إتصل بناالأسرة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقعوهران و ضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 

 

     القرآن و علومه  
الحديث و علومه
العقيدة        
المنهاج       
الفقه و أصوله    
تزكية النفوس    
التاريخ والسير  
  اللغة و الأدب  
 أفكار هدامة   
متفرقات     

المنتقى من آداب عيدي الفطر والأضحى


 محمد قدور

 

بسم الله الرحمٰن الرحيم 

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره،و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له،و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله.

أما بعد:

  vالأدب الأول: الغسل يوم العيد

® روى الفريابي في "أحكام العيدين"(1/127) عن سعيد بن المسيب أنه قال : "سنة الفطر ثلاث : المشي إلى المصلى والأكل قبل الخروج والاغتسال ". "إرواء الغليل" (3/104).

® عن مالك عن نافع : "أن عبد الله بن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى".  الموطأ (رقم:426).

v  الأدب الثاني: التجمل يوم العيد

® عن ابن عباس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم "يلبس يوم العيد بردة حمراء".   الصحيحة (رقم:1279).

® روى بن أبي الدنيا والبيهقي عن ابن عمر أنه كان يلبس أحسن ثيابه في العيدين.  قال ابن حجر في الفتح (2/439) إسناده صحيح.

  vالأدب الثالث: الأكل قبل الخروج في   الفطر دون الأضحى

® عن أنس بن مالك قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات[ويأكلهن وترا] ". أخرجه البخاري (رقم:910).

 v الأدب الرابع : تأخير الأكل يوم الأضحى ليأكل من أضحيته

® عن بريدة قال :"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل وكان لا يأكل يوم النحر حتى يرجع". رواه الترمذي و ابن ماجه وانظر صحيح ابن ماجه  (رقم:1422).

v  الأدب الخامس: إخراج زكاة الفطر قبل الذهاب إلى المصلى

® عن ابن عباس قال: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات".   رواه أبو داود(رقم:1659) و ابن ماجه(رقم:1827) و هو حسن.

   vالأدب السادس:  مخالفة الطريق ذهابا و إيابا

 ®عن جابر بن عبد الله قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق".   أخرجه البخاري (رقم:986).

 ®عن محمد ابن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي العيد ماشيا ويرجع في غير الطريق الذي ابتدأ فيه.   

 رواه ابن ماجه وهو صحيح (رقم:1300) 

® (الحكمة من  مخالفة الطريق):

® قال ابن القيم في الزاد (1/425): "وكان صلى الله عليه وسلم يخالف الطريق يوم العيد فيذهب في طريق ويرجع في آخر فقيل : ليسلم على أهل الطريقين وقيل : لينال بركته الفريقان وقيل : ليقضي حاجة من له حاجة منهما وقيل : ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق وقيل : ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله وقيام شعائره وقيل : لتكثر شهادة البقاع فإن الذاهب إلى المسجد والمصلى إحدى خطوتيه ترفع درجة والأخرى تحط خطيئة حتى يرجع إلى منزله وقيل هو الأصح : إنه لذلك كله ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها".اه

  vالأدب السابع: الذهاب و الرجوع ماشيا إن أمكن و تيسر

® عن ابن عمر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا". أخرجه ابن ماجه (رقم:1295)وهو حسن.

 v الأدب الثامن : التكبير جهرا وقت الخروج إلى صلاة العيد إلى خروج الإمام للصلاة

1- وقت التكبير:

® عن الزهري قال: " كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا".  رواه ابن أبي شيبة في المصنف (1/488) وسنده صحيح –الإرواء(3/121).

2-  وقت التكبير في عيد الأضحى :

® عن علي رضي الله عنه : " أنه كان يكبر بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق ويكبر بعد العصر " . رواه ابن أبي شيبة ( 2 / 1 / 2 )بإسناد جيد. و صح مثله عن ابن عباس. الإرواء (3/125) .

3- الجهر بالتكبير:

® روى الفريابي في" أحكام العيدين" عن الوليد ابن مسلم  قال : " سألت الأوزاعي ومالك بن أبي عن إظهار التكبير في العيدين ؟ قالا : نعم. كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام " . سنده صحيح الإرواء(3/122).

 ®عن نافع أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى ثم يكبر حتى يأتي الإمام [فيكبر بتكبيره]. أخرجه الدارقطني ( 180 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 11 ) والفريابي ( 128 / 2 ) والزيادة له وجود الألباني طريق الدار قطني  و صحح إسناد الزيادة . الإرواء(3/122)

 4-  التكبير بتكبير إمام الصلاة أو من  يثوب  عنه دون تكلف اجتماع  أو تفرق :

® روى البخاري في صحيحه (1/329) في كتاب الحج :باب التكبير أيام منى و إذا غدا إلى عرفة: " أن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل السوق حتى ترج منى تكبيرا".

5-   المبالغة في المحافظة على التكبير في عيد الفطر:

® عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: " كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى. قال وكيع : يعني في التكبر " . أخرجه الدار قطني وكذا الحاكم    ( 1 / 298 ) وقال الألباني في الإرواء (3/122):  سنده صحيح .

6- صيغ التكبير و  ألفاظه:  أفضلها ألفاظ الصحابة الكرام :

 ® روى عبد الرزاق في مصنفه (11/295) عن سلمان رضي الله عنه قال: " كبروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ". سنده صحيح – الروضة (1/367) .

® روى ابن أبي شيبة في مصنفه (1/490)عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر ويقول: " الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله اكبر ولله الحمد".    سنده صحيح –الإرواء (3/125).

® روى المحاملي في صلاة العيدين (2/143) عن بن عباس رضي الله عنه قال : "الله أكبر كبيرا الله أكبر كبيرا الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا".  سنده صحيح –   الإرواء (3/126).

 v الأدب التاسع:   صلاة العيد

أ-  أمر النساء والرجال بصلاة العيد:

® عن أم عطية قالت: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق(أي الشابة أول إدراكها) والحيض وذوات الخدور(أي البكر من النساء) فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب قال: لتلبسها أختها من جلبابها". رواه البخاري (رقم:324) و مسلم(رقم:890).

ب -  صفة صلاة العيد:

1- الصلاة قبل الخطبة :                     

® عن ابن عمر قال : " كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يصلون العيدين قبل الخطبة " .  رواه البخاري ( 1 / 245 ) ومسلم ( 3 / 20 ).

2- لا آذان و لا إقامة لصلاة العيد:

  ®عن سماك عن جابر بن سمرة قال :صليت مع رسول الله صلى الله عليه سلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة.   رواه مسلم (رقم:887).

3- صلاة العيد ركعتان :

® عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال" صلاة السفر ركعتان وصلاة الأضحى ركعتان وصلاة الفطر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم". رواه أحمد ( 1 / 38) وقال الألباني في الإرواء (3/106): و هذا سند صحيح على شرط الشيخين.

4- صلاة العيد بغير راتبة بعدية ولا قبلية في المصلى:

® عن ابن عمرورضي الله عنه  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فصلى بهم العيد لم يصل قبلها ولا بعدها " . أخرجه ابن ماجه ( 1292 ) وأحمد ( 6688 ) بسند حسن و انظر الإرواء (3/99).

5- عدد التكبيرات: ثبت في عدد التكبيرات عدة صفات:

 ¹ الصفة   الأولى: سبع تكبيرات في الأولى وخمس في الثانية

® عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمسا. رواه أبو داود (رقم:1149) وهو صحيح.

¹ الصفة الثانية: أربع تكبيرات في الأولى و الثانية    

® عن سعيد بن العاص رضى الله عنه أنه سأل أبا موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر في الأضحى والفطر ؟ فقال أبو موسى كان يكبر أربعا تكبيره على الجنائز فقال حذيفة :صدق [الحديث]. رواه أبو داود (رقم:1153) وهو صحيح.

¹ الصفة الثالثة: سبع تكبيرات في الأولى وستة في الثانية

® عن عطاء " أنه كان يكبر في العيد في الأولى سبع تكبيرات بتكبيرة الافتتاح وفي الآخرة ستا بتكبير الركعة كلهن قبل القراءة " . رواه ابن أبي شيبة ( 2 /15) وقال الألباني في الإرواء (3/111): وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.

¹ الصفة الرابعة: خمس تكبيرات في الأولى وأربع في الثانية

® عن عبد الله بن الحارث قال : "صلى بنا ابن عباس يوم عيد فكبر تسع تكبيرات خمسا في الأولى وأربعا في الآخره ووالى بين القراءتين " . أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 /25) والطحاوي ( 2 / 401 ) وقال الألباني في الإرواء (3/111):و السند صحيح.

¹ الصفة الخامسة:

® عن ابن عباس قال:" من شاء كبر سبعا ومن شاء كبر تسعا وبإحدى عشرة وثلاث عشرة " . أخرجه الطحاوي ( 2 / 401 ) وقال الألباني في الإرواء (3/111):  فالإسناد صحيح .

® تنبيه : قال الألباني في روايات ابن عباس في الإرواء (3/111): "إن الروايات كلها صحيحة عن ابن عباس وإنه كان يرى التوسعة في الأمر وإنه يجيز كل ما صح عنه مما ذكرنا والله أعلم" .اه

6- جواز رفع اليدين في سائر التكبيرات الزوائد في العيدين :

روى الفريابي ( 136 / 2 ) بسند صحيح عن الوليد ابن مسلم  قال : ( سألت مالك بن أنس عن ذلك ( يعني الرفع في تكبيرات الزوائد ) فقال : نعم ارفع يديك مع كل تكبيرة ولم أسمع فيه شيئا ".اه   [" ارواء الغليل" (3/113) ].

7- حمد الله و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل تكبيرة من تكبيرات الصلاة :

® عن عبد الله قال في صلاة العيد: " بين كل تكبيرتين حمد الله عز وجل وثناء على الله ". أخرجه البيهقي ( 3 / 291 ) بإسناد جيد –الإرواء(3/115)

® عن حماد بن سلمة عن إبراهيم : " أن الوليد بن عقبة دخل المسجد وابن مسعود وحذيفة وأبو موسى في عرصة المسجد فقال الوليد : إن العيد قد حضر فكيف أصنع ؟ فقال ابن مسعود : يقول : " الله أكبر ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ثم يكبر ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو الله ثم يكبر...". أخرجه الطبراني في " المعجم الكبيروهو صحيح –الإرواء (3/114).

8 - القراءة في صلاة  العيدين :

® عن سمرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين : ( سبح إسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية ) " رواه أحمدبسند صحيح- الإرواء (3/116).

® عن أبي واقد الليثي قال: سألني عمر بن الخطاب عما قرأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم العيد ؟ فقلت باقتربت الساعة وق والقرآن المجيد. رواه مسلم (رقم:891).

9- التنفل بعد صلاة العيد في البيت :

® عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي قبل العيد شيئا . فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين " . أخرجه ابن ماجه ( 1293 ) والحاكم ( 1 / 297 ) وصححه ووافقه الذهبي وحسنه الحافظ في بلوغ المرام.

v  الأدب العاشر: خطبة العيد للإمام و الإنصات إليها للمسلمين  

1- وقتها:

 ® عن ابن العباس قال :" إن الخطبة بعد الصلاة". رواه مسلم (رقم:886).

2- حكم الجلوس للخطبة:

 ® عن عبد الله بن السائب قال : " شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى الصلاة قال : إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب" . أخرجه أبو داود ( 1155 ) وابن ماجه ( 1290 )و هو صحيح.

3- تخصيص النساء بخطبة العيد:

® عن جابر رضي الله عنه قال : "بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة قبل الخطبة في العيدين بغير أذان ولا إقامة قال : ثم خطب الرجال وهو متكئ على قوس قال : ثم أتى النساء فخطبهن وحثهن على الصدقة قال : فجعلن يطرحن القرطة والخواتيم والحلي إلى بلال قال : ولم يصل قبل الصلاة ولا بعدها " .قال الألباني في الإرواء (3/99): أخرجه الإمام أحمد ( 3 / 314 ) بسند صحيح على شرط مسلم.

4- قضاء العيد لمن فاتته بعذر كالمرأء المحبوسة في البيت و الرجل في عمله لايستطيع تركه:

® قال البخاري في صحيحه (2/475) : باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين وكذلك النساء ومن كان في البيوت والقرى. قال عطاء إذا فاته العيد صلى ركعتين.

5- صفة القضاء :

®  قال الإمام مالك في الموطأ(رقم:592): "وكل من صلى لنفسه العيدين من رجل أو إمرأة فإني أرى أنيكبر في الأولى سبقا قبل القراءة و خمسا في الآخرة قبل القراءة".

v الأدب الحادي العاشر: النهي عن صيام يوم العيد

® عن أبي عبيد مولى ابن زهر قال:" شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما يوم فطركم من صيامكم واليوم الآخر تأكلون فيه من نُسْكِكُم".[(نسككم ) أضحيتكم ].رواه البخاري  (رقم:1889) ومسلم  (رقم:1137)

v الأدب الثاني العاشر: التهنئة بالعيد

 ®عن جبير بن نفير قال : "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا و منكم".  رواه المحاملي في صلاة العيدين واسناده حسن- الفتح(2/517).

v  الأدب  الثالث  عشر:صلة الرحم لمن لم يتيسر له الإجتماع بقرابته إلا يوم العيد

® قال الإمام ابن رشد الفقيه المالكي الجد في البيان والتحصيل(18/453): "سئل مالك عن التهادي للقرابة يوم العيد والتزاور فأجاز ﺫلك.

ومعناه: إذا لم يقصد زيارته في يوم العيد من أجل العيد حتى يجعل ﺫلك من سنته وإنما زار قريبه و جاره في الله عز و جل من أجل تفرغه في ﺫلك اليوم كالسنة التي تلزم المحافظة عليها و ترك تضييعها:هو بدعة من البدع المكروهة، تركها أحسن من فعلها".

v  الأدب الرابع عشر: التوسع في اللهو وإظهار الفرح و السرور من غيرمعصية ولا فحش  

 ® عن عائشة رضي الله عنها قالت: "دخل أبو بكر وعندي جاريتين من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث (أي شعر الحماسة والحرب) قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وذلك في يوم عيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا".   رواه البخاري (رقم:952).

® عن عائشة قالت: "جاء حبش يزفنون (أي يلعبون بجرابهم و سلاحهم) في يوم عيد في المسجد فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فوضعت رأسي على منكبه فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم".   رواه مسلم (رقم:892).

® (الظابط في التوسع في اللهو و إظهار السرور) :غناء ولعب من غير معازف

® عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه  وسلم: "صوتان ملعونان : صوت مزمار عند نعمة وصوت ويل عند مصيبة ".   صحيح الترغيب و الترهيب (رقم:427).              

v الأدب الخامس عشر: غض البصر و اجتناب الاختلاط بالنساء من غير محارم

® عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه". رواه البخاري  (رقم:5889).

® قال سفيان بن عيينة: "ينبغي للإنسان يوم العيد أن يبدأ فيغض بصره ، يهتم بذلك". الزهد لوكيع (2/53).

 vالأدب السادس عشر: المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد

 ®عن ابن بريدة عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فارغا صحيحا فلم يجب فلا صلاة له"

  صحيح الترغيب و الترهيب (رقم:434)

 

 


إتصل بنا المرأة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقع  وهران وضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 


يسمح من الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض علمية ودعوية ، على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع
www.Minbarwahran.net