|
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
||||||||
|
توجيهات إلى الأخت المسلمة في رمضان كتبته: أم الفضل زوجة نورالدين |
|||||||||
|
بسم الله الرحمان الرحيم أختي المسلمة نستقبل هذا الشهر ضيفا كريما يهل علينا كل عام مرة بالبركات والخيرات ولما في الشهر المبارك من الفضل العظيم والأجر الكريم نتوجه إليك بتوجيهات عسى أن تكون عونا لنا ولك على طاعة الله عز وجل والفوز بمغفرته. سؤال: كيف تستقبلين رمضان الكريم؟ ما نراه دائما في أسرنا المسلمة هو استقبال ربة البيت هذ الشهر العظيم بالمبالغة والاسراف في غسل البيوت والفرش وتنظيفها وشراء الأواني الكثيرة. فالأولى بالأخت المسلمة الاستعداد لرمضان بما هو أوجب كالمبادرة إلى التوبة النصوح قال تعالى: (وتوبوا ...) [النور:31]. ومن مظاهر استقبالك له: - تعلم أحكام الصيام فرائضه وسننه وآدابه وغير ذلك مما يعينك على أداء هذه الفريضة على الوجه الصحيح ليتقبله الله عز وجل منك. - الحرص على السنن والمستحبات: كتعجيل الفطور وتأخير السحور وغيرها. - الاستعداد بالهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة من المحافظة على الصلوات في وقتها، وأداء توافلها، ومن ذكر ودعاء وقراءة القرآن, وعدم تضييع الأوقات في ما ينفع. * فإذا دخل رمضان: - فعليك أختي الصائمة بصيانة عينيك عن النظر إلى المحرمات, وأذنيك عن سماع المهلكات من الغيبة والنميمة وغيرها من أنواع الباطل, ولسانك عن الكذب والفحش وقول الزور, وإن كان هذا محرما في غير شهر رمضان فهو في رمضان أشد لأنه شهر الصالحات, وعليك أن تتكلمي بطيب الكلام فإن سابك أحد فقولي إني صائمة كما أوصى النبي، وأما من يصوم عن الطعام والشراب فقط فقد قال فيه رسول الله (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) [رواه البخاري]. - رمضان شهر للصيام لا للطعام: إنما فرض علينا الصيام لتعويد النفس على الصبر وقوة التحمل وترك الشهوات وليحس الغني بجوع الفقير, وما نراه في أسرنا المسلمة -للأسف- خلاف ذلك من إسراف الناس في الأطعمة والأشربة وقضاء المرأة معظم أوقاتها. داخل المطبخ لإعداد أصناف عديدة من الطعام مما يفوت عليهافرصاًكثيرة في طاعة الله عز وجل..،إلا من رحم الله. فاتق الله أختي المسلمة ولاتضيعي كثيرا من الخيرفي هذا الشهر المبارك من قراءة قرآن، وقيام ليل،بل بعض النساء غفر الله لهن يخرجن صلاتي العصر والظهر عن وقتهماوالله سبحانه وتعالى قال:{حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين}وقال صلى الله عليه وسلم"من ضيع صلاة العصر حبط عمله" واذكري قوله أيضا صلى الله عليه وسلم"ماملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه،بحسب بن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لامحالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"راه أحمد والترمذي وإليك أختي هذه القصة العجيبة ، فعن مالك بن دينار:'أن قوما من أهل البصرة اشترو جارية،بحلول شهر رمضان فرأتهم يشترون المأكول والمشروب فقالت:ماتصنعون بهذا؟ فقالوا:لشهررمضان فقالت لهم أنا كنت لقوم كان دهرهم كله شهر رمضان ,فوالله لاأقيم عندكم'المجالس وجواهر العلم أي كان مطعمهم و مشربهم نفسه في رمضان و غيره و كاتنت أعمالهم في رمضان أشد من غيره فانظري كيف كان السلف الصالح رضي الله عنهم و أرضاهم يمرون ه>ا الشهر فإن لله و إنا إليه راجعون . من مظاهر الإحسان في رمضان : إن الجود في رمضان أفضل من الجود في غيره من الأشهر و لذا كان النبي أجود في رمضان من الريح المرلاسلة .و قد حث النبي النساء على الصدقة فقال : يا معشر النساء تصدقن و أكثرن من الاستغفار فإني رأيت اكثر اهل النار رواه مسلم . و من مظاهر الجود في رمضان إطعامك للصائمين، فلتحرصي على ذلك رغبة في تحصيل الأجر فقد قال النبي : من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا. رواه أحمد و الترمذي. قيام الليل : احرصي اختي المسشلمة على قيام الليل و بخاصّة في رمضان اتباعا لهدي النبي إذ كان يصلي من الليل حتّى تتفطّر قدماه.ولما فيه من تذلل لله عز وجل ومناجاته واستغفاره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه"متفق عليه فلك أختي أن تذهبي إلى المسجد لتأدية صلاة التراويح،وإن كانت صلاتك في بيتك أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم:"لاتمنعوا نساءكم المساجد،وبيوتهن خير لهن"رواه أحمد أبوداد. وإن أذن لك في الخروج إلى المسجد فعليك باستحضار النية الصالحة في أداء هذه الصلاة والسماع لقراءة الإمام والخشوع في ذلك،واحذري التعطر حين خروجك من منزلك،والاشتغال بالأحاديث التي تكثر بين النساء في المساجد. تحري ليلة القدر:من فضل الله عز وجل علينا أن جعل ليلة القدرفي هذا الشهرالكريم وجعلتحريها في العشر الأواخر،وهي فرصة جليلة،فالعبادة فيها خير من عبادة ألف شهر ،فتحري ياأختي الكريمة ليلة القدر في الأوتار منها،وأكثري من الطاعات والقربات،وخاصة الدعاء بما أوصى به النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقال:"قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عني"رواه أحمد والترمذي. كما لايفوتك أختي الحرص على تعليم أولادك وبناتك، الصيام،والقيام،وقراءة القرآن،-القادرين منهم على ذلك-حتى لايفوتهم هذا الخير العظيم وينشؤن على ذلك.فالصيام مدرسة تدخلها الأسر لمدة شهر،وتخرج بشهادة التقوى،فتتغير أعمالنا ،وتتحسن أخلاقنا، وتتهذب نفوسنا. والله نسأل أن يوفق كل مسلمة لما يحبه ويرضاه،وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
|
|||||||||
|
|
|||||||||
|
يسمح من الاستفادة من محتوى
الموقع لأغراض علمية ودعوية ،
على أن تكون الإشارة عند الاقتباس
إلى الموقع
|
|||||||||