|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||
الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن
[مختارات من الكتاب] أو النقول الهادية إلى مضامين "مظاهر الشرك" انتقاها وعنون لها أبو عبد الله منير قال العلامة المصلح مبارك الميلي رحمه الله: [أثر إهمال الدعوة إلى التوحيد] 1- قد مرت أعصر أهمل فيها العلماء شأن الدعوة أو حادوا فيها عن منهاج القرآن والحديث, فجهل جمهور المسلمين عقائد الإسلام أو خفي عليهم ما ينافيهما. وطال عليهم الأمد, فطرأ عليهم ما طرأ على الأمم قبلهم من عقائد زائفة وبدع سائدة حتى ظنوا الإسلام جنسية تتمشى مع الأنساب, لا أنه عقائد وأحكام وآداب تُنال بالتلقين والاكتساب.[ص9] 2- إن الأمة متى فقدت العالِم البصير والدليلَ الناصح والمرشدَ المهتدي, تراكمت على عقولها سحائب الجهالات, وران على بصائرها قبائح العادات, وسهل عليها الإيمان بالخيالات. [ص54] [التوحيد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم أولا وآخرا، فَلْيتأس بذلك الدعاة!] 3- ...هذه أطوار بعثته صلى الله عليه وسلم من حين الأمر بالإنذار المطلق في سورة المدثر إلى الأمر بإنذار العشيرة, إلى الأمر بالصدع بالدعوة, إلى الأمر بالهجرة, إلى الإذن بالقتال إلى فتح مكة, إلى الإعلام بدنو أجله صلى الله عليه وسلم, لم تخلُ من إعلان التوحيد وشواهده ومحاربة الشرك ومظاهره. ويكاد ينحصر غرض البعثة أولا في ذلك, فلا ترك النبي صلى الله عليه وسلم التنديد بالشرك وهو وحيد, ولا ذهل عنه وهو محصور بالشعب ثلاث سنوات شديدات, ولا نسيه وهو مختف في هجرته والعدو مشتد في طلبه, ولا قطع الحديث عنه وهو ظاهر بمدينته بين أنصاره, ولا أغلق باب الخوض فيه بعد فتح مكة, ولا شُغل عنه وهو يجاهد وينتصر ويكرُّ ولا يَفرّ, ولا اكتفى بطلب البَيعة على القتال عن تكرير عرض البيعة على التوحيد ونبذ الشرك. [ص13-14] [سبب الشرك] 4- الذي أوقع الجهال في الشرك والضلالة هو المبالغة في تعظيم بعض المخلوقات, حتى ألحقوها بالتعظيم الخاص برب الأرض والسموات. [ص43] 5- إن ما وقع فيه العرب الجاهليون ومن قبلهم يقع فيه غيرهم إذا ما جهلوا مثلهم أصول الدين, وغلَوا في محبة الصالحين. [ص56] [من عبد غير الله وظنّ نفسه موحِّدا !] 6- إذا كانت العبادة هي الانقياد والخضوع على وجه التقرب, فإن الإله هو المعبود تلك العبادةَ, فمن قصرها على الله فقد وحّده وعبد عبادة شرعية, ومن وجد هذا المعنى في نفسه لغير الله فقد اتخذ ذلك الغيرَ إلها, وكانت عبادته شركية, سواء سمّاه إلـٰها أم لم يسمه إلـٰها, وسواء عبّر عن المعنى الذي في نفسه بالعبادة أم عبّر عنه بعبارة أخرى. فإن تسمية الشيء بغير اسمه لا يبطل حقيقته ولا يغيّر حكمه, وهل ينتفي الإسكار أو الحرمة عن الخمر إذا سميتها قهوة!؟ [ص44-45] [الشرك في عبادة المسلمين] 7- اِرجع البصر نحو أركان الإسلام الخمسة التي ليس في كونها عبادةً لَبسٌ، هل تجد المسلمين يأتون بها على وجهها ويخصّون بها الخالق جلّ وعلا؟ إنك تجدهم يشهدون شهادة الإخلاص ثم لا يخلصون لله, بل يفزعون لأوليائهم ويخشونهم أشد خشية. وتراهم يصلون ولكن لا يخشعون إلا بين يدي مَن به يتقرّبون ويتبرّكون ويتساهلون في إخراج الزكوات, ويتشددون في الوفاء بما ينذرون للمزارات والمقامات....ويصبرون على الجوع والعطش في زيارة هؤلاء الرؤساء ويجزعون في الصيام لله, ويحجون قليلا ويزورون ساداتهم كثيرا, ويطوفون ببعض المزارات ويوقّتون لها الأوقات ويجعلون أعدادا منها تقوم مقام الحج إلى البيت الحرام. [ص57] [رُقاة أم بُغاة ؟] 8- قد احترف أناس ممن أصيبوا في مروءتهم بالإفلاس الرقيةَ بكل ما ليس بمشروع, والعزيمةَ بما في نحو كتاب "الرحمة" على كل مصروع, وأحدثوا في ذلك الأحداث, وأرخوا الستائر دون الحرائر والأحداث, وهم بين مُنحل جملة من الدين, ومُصِر على الحرام المُهين, ولهم قبول عند ضعفة العقول, يزيّن لهم الشيطان تلك الحال ويغريهم بالمُضي في هذا الضلال. [ص86] [الشفاعة] 9- أيها المسلم: اتبع القرآن فيما أرشدك إليه يشفع لك عند الله, ولا تحِد عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تَشملْك -إن شاء الله- شفاعتُه, ولا تقنط من رحمة الله وترجو رحمة سواه, فإنه أرحم الراحمين. [ص112] 10- لم يأذن الله في كتابه ولا صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوسل إليه بجاه أحد من خلقه. [ص102] [عند القبور والمزارات] 11- أما اتخاذ المزارات فممنوع شرعا ولو للصلاة فيها سواء بالبناء على القبور, أم بدق المسامير, وتعليق الخيوط على الأشجار, أم بوضع المباخر والمصابيح عندها. [ص115] 12- أين أنتم مِنْ هذا يا مَنْ اتخذتم مِنَ القبور والمزارات ﴿أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؟ وشيّدتم عليها القصور ورفعتم القباب، وأشركتموها بربّ الأرباب؟ وجاوزتُم ذلك تكثيرا لمظاهر الشرك, فبَنيتُم على غير القبور واتخذتم من شجر البطم والسدر وغيرهما ذوات أنواط تعلقون بها الخِرق والخيوط, وتسرجون لها الأضواء, تُعطِرونَها بالمَباخر والرياحين, وجاوزتم ذلك إغراقا إلى الصخور الضخمة والأودية الموحشة؟ [ص119] [النشرة] 13- وتطلق أيضا على حل السحر عن المسحور, فإذا كان ذلك الحَل بسحر أيضا فمحظور، لما في سنن أبي داود [3868] أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال: "هو من عمل الشيطان". وإن كان بدعوات مشروعة وأدوية مباحة فلا ضير. [ص125] [عبادة النذر] 14- فإن كان النذر للمخلوق من نبي أو وليّ فهو شرك بالله في هذه العبادة يَحرم الإقدام عليه والوفاء به معا. [ص133] [الحلف بغير الله شرك] 15- نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحلف بالمخلوق, فأبى أكثر الناس إلا الحلف به, وأغلظ في النهي حتى بلغ به نهيَ الشرك والكفر, فأجروا هذا اليمين على ألسنتهم أكثر من اليمين بالله, وتلاعبوا باليمين الشرعية واحترموا اليمين الشركية, وأمر من حُلف له بالله أن يرضى ويكل الحالف إلى الله, فلم يطمئنوا إلا بالحلف بأوليائهم. [ص139]
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
يسمح من الاستفادة من محتوى
الموقع لأغراض علمية ودعوية ،
على أن تكون الإشارة عند الاقتباس
إلى الموقع
|
|||||||||||||||