إتصل بناالأسرة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقعوهران و ضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 

 

     القرآن و علومه  
الحديث و علومه
العقيدة        
المنهاج       
الفقه و أصوله    
تزكية النفوس    
التاريخ والسير  
  اللغة و الأدب  
 أفكار هدامة   
متفرقات     

رياض الجنة

بتخريج

أصول السنة

لابن أبي زَمَنِـين الأندلسي المالكي (ت399ﻫ)


 

                        تحقيق وتخريج وتعليق

عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم بن الحسين البخاري

 

******

لمحة عن كتاب "أصول السنة"

وعن صاحبه بن أبي زمنين(399هـ)

أعده أخوكم في الله: أبو إبراهيم عبد الرحمان أمجد.


الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلاَّ على الظالمين، وصلى الله على نبيّنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه إلى يوم الدين.

فهذه لمحة عن إمام من أئمة السلف، وعن كتابه: "أصول السنة" في الاعتقاد وهو لابن أبي زمنين(399هـ)-رحمه الله-

ترجمته: ترجم له القاضي عياض في كتابه: "ترتيب المدارك وتقريب المسالك" - (ج 2 / ص 19) فقال: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى ابن أبي زمنين المري الإلبيري

أصله من العدوة من نفزة، تفقه بقرطبة عند أبي إبراهيم، وسمع منه ومن وهب بن مسرة، وابن الجزار القروي، وابن المشاط، وأبان بن عيسى بن محمد، وأحمد بن حزم، وابن فحلون، وابن الأحمر، وابن العطار صاحب الورد. وسمع من أبيه، ومحمد بن قاسم بن هلال. تفقه به أهل بلده وغيرهم. وحدث عنه أبو زكريا القلعي، وأبو عمر ابن الحذاء، وحكم ابن محمد، وهشام بن سوار، والقاضي يونس وحسين بن غسان، وأبو عبد الله ابن الحصار. قال ابن عفيف: كان من كبار المحدثين والفقهاء الراسخين في العلم. قال ابن مفرج: كان من أجلّ أهل وقته حفظاً للرأي ومعرفة بالحديث، واختلاف العلماء، وافتناناً في الأدب والأخبار، وقرض الشعر، إلى زهد وورع واقتفاء لآثار السلف، وكثرة العمل والبكاء والصدقة والمواساة بماله وبجاهه. وبيان ولهجة، وما رأيت قبله ولا بعده مثله، قدم قرطبة، فسمع منه بها الناس سنة ثمان وسبعين. قال الخولاني: كان رجلاً زاهداً صالحاً من أهل الحفظ والعلم. آخذاً في المسائل، قائماً بها، متقشفاً واعظاً له أشعار حسان في الزهد والحكم، له رواية واسعة. وكان حسن التأليف، مليح التصنيف، مفيد الكتب في كل فن، ككتابه:

1. المغرب في اختصار المدونة وشرح مشكلها، والتفقه في نكت منها ليس في مختصراتها مثله باتفاق. قال ابن سهل: هو أفضل مختصرات المدونة وأقربها ألفاظاً ومعاني لها.

2.   وكتاب المنتخب في الأحكام الذي ظهرت منفعته، وطار بالمشرق والمغرب ذكره.

3.   وكتاب المهذب في اختصار شرح ابن قرين للموطأ.

4.   وكتاب المشتمل في علم الوثائق.

5.   وكتاب مختصر تفسير ابن سلام للقرآن.

6.   وكتاب حياة القلوب في الرقائق والزهد.

7.   وكتاب أنس المريد في مثله.

8.   وكتاب أدب الإسلام.

9.   وكتاب أصول السنّة.

10.   وكتاب قدوة الغازي.

11.  وكتاب منتخب الدعاء.

12.  وكتاب المواعظ.

13.  وكتاب النصائح المنظومة من شعره.

14.  وله شعر في المواعظ والرقائق والزهد كثير جداً حسن فمنه قوله:

أيها المرء إن دنياك بحر ... طامح موجه فلا تأمنها

وطريق النجاة منها مبين ... وهو أخذ الكفاف والقوت منها

وقوله:

خليلي أنا للذي تعلمانه ... زمان التصابي وانطلاق عنانه

شديد الجوى جم الأسى محرق ال ... حشى فهل من مجير مخبر بأمانه

وإني مجير عند من قد عصيته ... فيا أسفي إن لم يجد بحنانه

وتوفي بالبيرة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. مولده آخر سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وخلف ابناً من الصالحين اسمه أحمد رحمه الله.

 

كتابه: أصول السنة

نسبة الكتاب إليه: هذا الكتاب صغير الحجم عظيم القدر، هو لابن زمنين السلفي الأثري ومما يدل على ذلك أمور:

·       كل من اطلع على كتبه المطبوعة الأخرى عرف أنه أسلوبه المتبع.

·   لم يعرف عنه مخالفة لمنهج السلف في الاعتقاد ولم يشتهر ببدعة التأويل الفاسدة ولا التمثيل ولا التعطيل ولا التكييف.

·   ذكر أصحاب التراجم والطبقات بما فيهم العلماء في فنون شتى، لكتاب أصول السنّة ونسبته لابن أبي زمنين(399هـ)-رحمه الله- ومنهم:

1.   القاضي عياض في كتابه: ترتيب المدارك وتقريب المسالك - (ج 2 / ص 19)

2.   الصفدي في كتابه:  الوافي بالوفيات - (ج 1 / ص 427).

3.   ابن فرحون في كتابه:  الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب  - (ج 1 / ص 143)

4.   الزركلي في كتابه:  الأعلام - (ج 6 / ص 227).

5.   عمر كحالة في كتابه: معجم المؤلفين - (ج 10 / ص 229).

6.   الوافي في الوفيات - (ج 1 / ص 427).

7.   السيوطي في كتابه:  طبقات المفسرين - (ج 1 / ص 89).

8.   ابن قيم الجوزية في كتابه:  اجتماع الجيوش الإسلامية - (ج 1 / ص 93).

 وقد صرح باسمه الكامل واسم كتابه فقال: " قول الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي نعيس المالكي المشهور بابن أبي زمنين رحمه الله تعالى  قال في كتابه الذي صنفه في أصول السنة باب الإيمان بالعرش".

9. أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني أبو العباس في كتابه:  مجموع الفتاوى - (ج 5 / ص 54)(تحت الفتوى الحموية الكبرى)

 وقد صرح باسمه الكامل واسم كتابه فقال:" وقال أبو عبد الله محمد بن أبى زمنين الإمام المشهور من أئمة المالكية في كتابه الذي صنفه في أصول السنة قال فيه باب الإيمان بالعرش".

وقال في موضع آخر في مجموع الفتاوى - (ج 5 / ص 141) (تحت فتيا في مسألة العلو): "ومن أصحابه محمد بن عبد الله بن أبى زمنين الإمام المشهور قال في الكتاب الذي صنفه في أصول السنة باب الإيمان بالعرش".

وقد قسم ابن أبي زمنين كتابه- رحمه الله -إلى:

مقدمة: وقد ذكر فيها -رحمه الله- الباعث على تأليف كتابه فقال:" فإنَّ بعضَ أهل الرغبة في إتباع السُّنَّة والجماعة سألني أن أكتُبَ أحاديث يًشرف على مذاهب الأئمة في إتباع السُّنَّة والجماعة الذي يقتدى بهم، وينتهى إلى رأيهم وما كانوا يعتقدونه ويقولون به في الإيمان بالقدر وعذاب القبرِ، والحوضِ، والميزانِ، والصراطِ، وخلق الجنَّة والنَّار، والطاعةِ والشَّفاعةِ، والنَّظر إلى الله عز وجلَّ يوم القيامة.

بما سأل عن تأليف هذا الكتاب وزادني رغبةً فيه ما رأيته من حرصِهِ على تَعَلُّم ما يَلزَمُ تعلمُه، ولا عذر لجاهلٍِ في ترك السُّؤال والبحث عن أصول الإيمان والدين وشرائعِ المسلمين وقد ألزمه الله عزَّ وجلَّ ذلك بقوله: ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾(النحل:43) وكذلك لا عٌذر لعالمٍِ في كتمان ما يُسأُل عنه مما فيه كتابٌ ناطقٌ أو سنةٌ قائمةٌ عمن يجهله، والميثاقَ الذي أخذَه االله تبارك وتعالى على العلماء في قوله: ﴿ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ﴾(آل عمران187)، ولا توفيق إلا بالله عليه توكّلتُ وإليه أُنيب".اهـ

باب في الحض على لزوم السنة وإتباع الأئمة.

لقد ذكر-رحمه الله- الآيات والأحاديث والآثار الدالة على لزم السُّنَّة وإتباع الأئمة، وقد مشى على جميع الأبواب بهذا المنهج-رحمه الله- وقد استهل كلامه بقوله –رحمه الله-:" اعلم رَحمك الله أنَّ السُّنَّة دليلُ القرآن، وأنَّها لا تُدرَكُ بالقياس ولا تؤخذُ بالعُقُول، وإنّما هي في الإتباع للأئمَّة ولما مشى عليه جمهُور هذه الأمَّة.."اهـ وبهذا حدد جميع أبواب الاعتقاد أنَّها تكون عن طريق السُّنَّة واتباع الأئمَّة.

باب في الإيمان بصفات الله وأسمائه.

لقد حدد منهجه بعبارة وجيزة، وفهم عميق، ووعي شامل لأبواب الاعتقاد، مما يساق من آيات الله في كتابه الكريم، ومن سّنَّة نبيّه الأمين، على فهم سلفيٍِ رشيد، فقال-رحمه الله-: "اعلم أنَّ أهل العلم بالله وبما جاءت به أنبياؤه ورسله يرون الجهل بما لم يخبر به تبارك وتعالى عن نفسه علما، والعجز عما لم يدع إيماناً، وأنَّهم إنَّما ينتهون من وصفه بصفاته وأسمائه إلى حيث انتهى في كتابه، وعلى لسان نبيِّه". ثم شرع رحمه الله في ذكر آيات الصفات وأحاديث الصفات حتى يكون هذا المبحث تمهيداً شاملا في الإثبات، إثبات ما أثبته سبحانه وتعالى في كتابه وكذا على لسان رسوله؛ ونفي ما نفاه عن نفسه سبحانه وتعالى في كتابه وكذا على لسان رسوله-صلى الله عليه وسلم-.

باب في الإيمان بأن القرآن كلام الله.

قال-رحمه الله-:" ومن قول أهل السُّنَّة: أن القرآن كلامُ الله وتنزيله، ليس بخالق ولا مخلوق، منه تبارك وتعالى بدأ، وإليه يعود.

باب في الإيمان بالعرش.

قال-رحمه الله- في هذا الباب الذي أثبت فيه العرش والعلو وخالف بذلك أقوال أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتريدية وغيرهم فقال:" ومن قول أهل السُّنَّة أن الله عز و جل خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في قوله عز و جل: ﴿ الرحمن على العرش استوى﴾ وفي قوله تعالى: ﴿ ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها﴾."اهـ

 

باب في الإيمان بالكرسي.

قال-رحمه الله-:" ومن قول أهل السُّنَّة أنَّ الكُرسي بين يدي العرشِ وأنَّه مَوضعُ القَدمين."اهـ

باب في الإيمان بالحجب.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الله عزَّ وجلَّ (بائنُ) من خلقه، محتجب عنهم بالحجب".اهـ

باب في الإيمان بالنزول.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الله عزَّ وجلَّ ينزل إلى  سماء السماء الدنيا، ويؤمنون بذلك من غير أن يحدّوا فيه حدًّا."اهـ

باب في الإيمان بأن الله يحاسب عباده.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الله عزَّ وجلَّ يحاسب عباده يوم القيامة ويسألهم (مشافهة) منه إليهم".اهـ

 باب في الإيمان بالنظر إلى الله عز وجل.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ المؤمنون يَرَونَ ربهم في الآخرة وأنّه يحتجب عن الكفار والمشركين فلا يرونه".اهـ

باب في الإيمان باللوح والقلم.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ اللوح المحفوظ والقلم حق يؤمنون بهما".اهـ

باب في الإيمان بأن الجنة والنار قد خلقتا.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الجنة والنار قد خلقتا".اهـ

باب في الإيمان بأن الجنة والنار لا تفنيان.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بأن الجنة والنار لا تفنيان ولا يموت أهلوها."اهـ

باب في الإيمان بالحفظة.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون بالحفظة الذين يكتبون أعمال العباد".اهـ

باب في الإيمان بقبض ملك الموت الأنفس.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بأن ملك الموت يقبض الأنفس".اهـ

باب في الإيمان بسؤال الملكين.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بأن هذه الأمة تفتتن في قبورها، وتسأل عن النبّيِّ-صلى الله عليه وسلم-كيف شاء الله، ويصدقون بذلك بلا كيف".اهـ

باب في الإيمان بعذاب القبر.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بعذاب القبر أعاذنا الله وإياك من ذلك".اهـ

باب في الإيمان بالحوض.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بأنَّ للنبّيِّ محمد-صلى الله عليه وسلم- حوضاًَ أعطاه الله إيّاه، من شرِبَ منه شربَةًَ لم يظمأ بعدها أبداًَ."اهـ

باب في الإيمان بالميزان.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بالميزان يوم القيامة".اهـ

باب في الإيمان بالصراط.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون  بالصراط أنَّ النَّاس يمرون عليهِ يوم القيامة على قدر أعمالهم".اهـ

باب في الإيمان بالشفاعة.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون بالشفاعة".اهـ

باب في الإيمان بإخراج قوم من النار.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون بأنَّ الله عزَّ وجلَّ يدخل ناساًَ الجنَّة من أهل التوحيد بعدما مسَّتهم النَّار برحمته وتعالى اسمهُ، وبشفاعة الشافعين."اهـ

باب في الإيمان بطلوع الشمس من مغربها.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون بطلوع الشمس من مغربها."اهـ

باب في الإيمان بخروج الدجال.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون بخروج الدجال أعاذنا الله وإيّاك من فتنته."اهـ

باب في الإيمان بنزول عيسى وقتله الدَّجال.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة يؤمنون بنزول عيسى وقتله الدَّجال."اهـ

باب في الإيمان بالقدر.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ المقادير كلها خيرها وشرّها حلوها ومرّها من الله عزَّ وجلَّ فإنه خلق الخلقَ وقد علم ما يعملون وما إليه يصيرون، فلا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع."اهـ 

باب في أن الإيمان قول وعمل.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الإيمان إخلاص لله بالقلوب وشهادة بالألسنةِ وعمل بالجوارح، على نيّة حسنّة وإصابة السُّنَّة."اهـ

 

باب في تمام الإيمان وزيادته ونقصانه.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الإيمان درجات ومنازل يتم ويزيد وينقص ولولا ذلك استوى النَّاس فيه، ولم يكن للسابق فضل على المسبوق."اهـ.

باب في الاستغفار لأهل القبلة والصلاة على من مات منهم.

قال-رحمه الله-: "و أهل السُّنَّة لا يحجبون الاستغفار عن أحد من أهل القبلة ولا يرون أن تترك الصلاة على من مات منهم وإن كان من أهل الإسراف على نفسه."اهـ

باب في الأحاديث التي فيها نفي الإيمان بالذنوب.

قال-رحمه الله-: " والأحاديث في هذا الباب كثيرة وربما ذكرت لك شيئاً مما يستدل به على معاني ماضاهاها مما لم أذكره وتحريف تأويلها؛كفَّر الخوارج النّاس"اهـ

باب في  الأحاديث التي فيها ذكر الشرك والكفر.

باب في ذكر الأحاديث التي فيها ذكر النفاق.

باب من  الأحاديث التي فيها ذكر البراءة.

باب من  الأحاديث التي فيها

باب في الأحاديث التي شبه فيها الذنب بأجزاء أكبر منه أو أقرن به.

باب في الوعد والوعيد.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الوعد فضلُ الله عزَّ وجل ونعمته، والوعيد (عدله) وعقوبته وأنه جعل الجنَّة دار المطيعين (بلا) استثناء، وجهنم دار الكافرين بلا استثناء و(لا) يسئل عن فعله."اهـ.

باب في الحرص في محبة أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ يعتقد المرء المحبة لأصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم- وأن ينشر محاسنهم وفضائلهم، ويمسك (عن) الخوض فيما دار بينهم."اهـ

باب في تقديم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ أفضل هذه الأمة بعد نبينا-–صلى الله عليه وسلم- أبو بكر وعمر، وأفضل النَّاس بعدهما وعثمان وعلي."اهـ

باب في السمع والطاعة.

قال-رحمه الله-: "ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ السلطان ظِلّ الله في الأرض وأنّه من لم ير على نفسه سلطاناً (براً) كان أو فاجراً فهو على خلاف السُّنَّة."اهـ

باب في الصلاة خلف الولاة.

قال-رحمه الله-: " ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ صلاة الجمعة والعيدين وعرفة مع كل أمير بر أو فاجر، من السُّنَّة والحق وأنَّ من صلى معهم ثم أعادها فقد خرج من الجماعة من مضى من سلف هذه الأمة"اهـ

باب في دفع الزكاة إلى الولاة.

قال-رحمه الله-: " ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ دفع الصدقات إلى الولاة جائز، وأنَّ الله قد جعل ذلك إليهم".اهـ

باب في الحج والجهاد مع الولاة.

قال-رحمه الله-: " ومن قول أهل السُّنَّة: أنَّ الحج والجهاد مع كل برٍِ أو فاجر، من السُّنَّة والحق، وقد فرض الله الحج".اهـ

باب في النهي عن مجالسة أهل الأهواء.

قال-رحمه الله-: " ولم يَزَل أهلُ السُّنَّة يعيبون أهلَ الأهواء المضلّة، وينهون عن مُجالَستهم و(يُوِّفون) فتنتهم، ويُخبِرون بخلاقِهم، ولا يروْنَ ذلك غيبة لهم ولا طعناً عليهم."اهـ

باب في استتابة أهل الأهواء واختلاف أهل العلم في تكفيرهم.

قال-رحمه الله-: " اختلف أهل العلم في تكفير أهل الأهواء، فمنهم من قال أنهم كُفّار مخلّدون في النّار؛ ومنهم من لا يبلغ بهم الكفر ولا يخرجهم عن الإسلام ويقول: إنّ الذين هم عليه فسوقٌ ومعاصي إلا أنّها المعاصي والفسوق لا يواضع أحدُ منهم الكلام. والاحتجاج ولكن يعرف برأيه رأي السوء ويستثاب منه فإن تاب وإلا قتل".اهـ

هذا آخر باب ذكره في كتابه "أصول السنة" وختمه بخاتمة تدل على أوله وهو السائل فقال-رحمه الله-: " قد أعلمتك بقول أئمة الهدى وأرباب العلم فيما سألت عنه وفي غير ذلك عما يسأل عنه من "أصول السنة" التي خالف فيها أهلُ الأهواء المضلّة كتاب الله وسنة رسوله ونبيه-صلى الله عليه وسلم- ولولا أن أكابر العلماء يكرهون أن يُسطَّر شيءٌ من كلامهم ويخلد في كتابٍ، لأنبأتك من زيغهم وضلالهم بما يزيدك عن رغبة في الفرار عنهم، ونعوذ بالله من فتنتهم عصمنا الله وإيّاك من مضلاّتِ الفتنِ، ووفقنا لما يرضيه قولاً وعملاً قربنا إليه زلفاً زلفاً."اهـ

 والحمد لله رب العالمين .

 


إتصل بنا المرأة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقع  وهران وضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 


يسمح من الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض علمية ودعوية ، على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع
www.Minbarwahran.net