اتصل بناالأسرة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقعوهران و ضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة

 

          فتاوى المرأة  

سير الصالحات

رد شبهات حول المرأة

نصائح و توجيهات 

مِنْ بُطُونِ الكُتُب:

 عالماتٌ فُضْلَيَات


   كتبه: سمير سمراد

                                       

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ـ هذه صفحاتٌ مشرقةٌ من ترجمةِ ثلّة من نساء (العصر الأخير), من العالمات و الفاضلات؛ اللاَّئِي انقطع ذِكْرُهُنَّ, وفُقِدَتْ مثيلاتُهُنَّ في هذا الزمان-إلاَّ ما شاءَ الله!-، ننْشُرُ هذه الصفحةَ اليومَ!، عسى أن تجدَ فيها نساؤُنا، ومن يقومُ عليهنَّ وعلى تربيتِهِنَّ: القدوةَ الصالحةَ، والطريقةَ المُثلى، التي ينبغِي أنْ تُحْتَذَى!، فإلى الأخت المسلمة:... هذا هُوَ الطريق، إذا أردتِ سلوكَه، وهذا هو الفضلُ، فاسعَيْ إلَيْهِ!، واللهُ يوفقنا وإيَّاكِ إلى بلوغِ المعالي، والارتقاءِ في الفضائل.....

خديجة الحميدية

قال الشيخ المؤرخ عبد الحفيظ الفاسي(رحمه الله) في"معجم الشيوخ المسمى رياض الجنة أو  المدهش المطرب"(الجزء الثاني/ص:26)(طبع بمطبعة فاس برأس الشراطين سنة1350):

 (هي خديجة بنت الأستاذ أبي العباس أحمد بن عزوز الحميدي الفاسي, الشيخة الصالحة المقرئة من أهل فاس رحمة الله عليها.

حالها:

 كانت رحمة الله عليها حافظة لكتاب الله وما يلزم لأدائه من قراءة وتجويد عارفة بمخارج الحروف قارئة بكثير من القراءات كقراءة ورش وقالون ومكي, عارفة بوجوه قراءة هذه الروايات وأحكامها ملازمة لتعليم كتاب الله, كثيرة العبادة والتلاوة, مشتغلة بما يعنيها, متباعدة عن الفضول. 

مشيختها:

قَرَأَتْ القرآن الكريم برواياته على الإمام الأستاذ الكبير أبي علي الحسن جنبور...

روايتي عنها:

تَلَقَّيْتُ عنها القرآن الكريم برواياته الثلاثة وأجَازَتْنِي بذلك سنة1323.

وفاتها:

 كانت وفاتها رحمت الله عليها بعد ذلك بيسير بمدينة فاس)اهـ.

 

الحافظة مريم بنت اللاَّ الشنقيطيَّة

 

ذكَرَ(الخليل النحوي)؛ مُؤلفُ كتاب:"بلاد شنقيط: المنارة...والرباط"[عرضٌ للحياة العلمية والإشعاع الثقافي والجهاد الديني من خلال الجامعات البدوية المتنقلة(المحاضر)][ط.تونس:1987]:

قصَّة(امرأة)؛ هي: مريم بنت اللاَّ؛ (حفظت القاموس كُلَّهُ)/(ص:205). هو:"القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام العرب شماطيط"للعلاَّمة اللغويّ: الفيروزآبادي(توفي سنة:817هـ-رحمه الله).

قال: (رويت خبر...مريم...عن العلامة محمد سالم بن عبد الودود, رئيس المحكمة العليا, كبير قضاة البلد, وذكر لي في شأن الحافظة مريم, أن والدها كان يرسلها لتطالع له مادة في القاموس, ولم يكن في الحي إلاَّ نسخة واحدة منه يعود إليها الجميع, فكانت كلما قرأت مادة استوعبتها وأَوْعَبَتْهَا حفظًا وتكرر الأمرُ كثيرًا, حتى أَتَتْ على القاموس.

فكان الناسُ يعجبون من أمرين:

ـ قوة حافظة الفتاة.

ـ وكثرة رجوع والدها إلى القاموس...)/(ص:225).

وأعاد المؤلفُ ذِكْرَ هذه القصة مَرَّةً أخرى في موضعٍ آخر؛ عند قوله: (كان الشناقطة مضرب مثل في الحفظ):

(...وحدثني العلامة محمد سالم بن عبد الودود أن مريم بنت اللاَّ ـ عمَّةَ والدته ـ  كانت تحفظ القاموس. وقد استوعبته بطريقة غريبة, حين كان والدها يرسلها من حين لآخر إلى خيمة أحد علماء الحي تنظر له معنى كلمة في القاموس فتعود وقد حفظت المادة كلها.)اهـ/(ص:230-231).

 

 

إتصل بنا المرأة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقع  وهران وضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 


يسمح من الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض علمية ودعوية ، على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع
www.Minbarwahran.net