|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||
|
ضعيف أحاديث الصيام
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن من أعظم الواجبات الشرعية وأهم أبواب التصفية والتربية نشر السنة النبوية المتلقاة عن خير البرية صلى الله عليه وسلم. ويكون ذلك بإظهار السنة الصحيحة بين فئات الأمة ليحصل الإقتداء المطلوب , وبتحذيرهم من الأحاديث الواهية والسقيمة التي شاعت شيوعا فاحشا في أبواب الدين حتى أضحى أكثر الناس لا يميزون بين الغث والسمين وقد قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ׃‹من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين›«و بما أننا في شهر رمضان المعظم قوي العزم على جمع أحاديث في باب الصيام ضعفها الأئمة عسى أن يحذرها من قدر الله هدايته , ونسأل الله العلي الأعلى في هذا الشهر المبارك أن يرزقنا وإخواننا الصدق والإخلاص في القول والعمل وأن يجعلنا هداة مهتدين والحمد لله رب العالمين. 1ـ ‹صوموا تصحوا› قال الإمام الألباني رحمه الله في الضعيفة ﴿253﴾׃‹ضعيف. أخرجه الطبراني في الأوسط ﴿2ـ225﴾﴿1ـ8477﴾ وأبو نعيم في الطب ﴿ق24ـ1و2﴾ من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود أخبرنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة٬ وقال الطبراني ׃لم يروه بهذاللفظ إلا زهير[1] قلت ﴿القائل الألباني﴾׃وهو ضعيف في رواية الشاميين عنه وهذ ه منها› ∙ 2ـ ‹من أدرك رمضان بمكة فصام وقام منه ما تيسر له ، كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة ،و كل ليلة عتق رقبة ، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وفي كل يوم حسنة ،وفي كل ليلة حسنة ›. قال في الضعيفة ﴿832﴾׃« موضوع ,رواه ابن ماجه رقم ﴿3117﴾عن عبد الرحيم بن زيد العمي[2] عن أبيه عن سعيد بن جبيرعن بن عباس .قلت وهو موضوع ولوائح الوضع عليه ظاهرة وآفته عبد الرحيم هذا فقد فال ابن معين فيه ‹كذاب خبيث›وقال النسائي ‹ليس بثقة ولا مامون ›...ثم رأيت الحديث في العلل لابن أبي حاتم وقال﴿1 ــ250﴾‹هذا حديث منكر وعبد الرحيم بن زيد متروك الحديث›» 3ــ ‹ رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواها من البلدان ,وجمعة بالمدينة خيرمن ألف جمعة فيما سواها من البلدان ›∙ قال في الضعيفة ﴿831﴾׃﴿باطل رواه الطبراني ‹1ـ111ـ2›,وابن عساكر ‹8 ـ510ـ2› عن عبد الله بن أيوب المخرمي أخبرنا عبد الله بن كثير بن جعفر عن أبيه عن جده عن بلال بن الحارث مرفوعا . قلت ׃وهذا سند واه جدا,عبد الله [3]هذا أورده الذهبي في‹ الميزان› وساق له هذا الحديث و قال ׃« لا يدرى من ذا ؟ وهذاباطل وإسناد مظلم ,تفرد به عبد الله بن أيوب المخرمي ولم يحسن ضياء الدين بإخراجه في المختارة»..... 4 ــ« من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه و من صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه». قال في الضعيفة ﴿838﴾׃« ضعيف ,أخرجه أحمد ﴿2ــ352﴾...وأخرج الشطر الأول منه الطبراني في الأوسط ﴿99ـ2﴾من طريق عبد الله بن يوسف ׃حد ثنا بن لهيعة به . وقال ‹لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ,تفرد به بن لهيعة › قلت وهو سيء الحفظ وقد اضطرب في إسناده ومتنه....»
5ــ «أشعرت يا بلال! أن الصائم تسبح عظامه و تستغفر له الملائكة ما أكل عنده» قال في الضعيفة ﴿1331﴾׃« موضوع, أخرجه ابن ماجه ﴿1749﴾ والبيهقي في شعب الإيمان و من طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ...من طريق أبي عتبة عن بقية ׃حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال ..... قلت ﴿الإمام الألباني﴾׃وهذا إسناد ضعيف جدا ,محمد بن عبد الرحمن هو القشيري , قال ابن عدي ׃منكر الحديث...».[4] 6 ــ «إن الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة حتى يفرغوا وربما قال حتى يقضوا أكلهم » قال في الضعيفة ﴿1332﴾׃« ضعيف, أخرجه الترمذي ﴿1ــ150﴾والنسائي في الكبرى﴿ق62ــ2﴾ والدارمي ﴿2ــ17﴾ وابن خزيمة في صحيحه ﴿2138ــ2140﴾ و ابن ماجه﴿1748﴾....كلهم من طريق حبيب بن زيد الأنصاري قال سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى...» ثم قال الشيخ «...ثم إن ليلى هذه لا تعرف فقد أوردها الذهبي في فصل ‹النساء المجهولات›وقال ׃‹تفردعنها حبيب بن زيد › وقال الحافظ فيها ‹مقبولة › يعني عند المتابعة وإلا فلينة الحديث وما عرفت لها متابعا بل إن من الممكن أن يقال ׃إنها قد خولفت فرواه أبو أيوب عن عبد الله بن عمر موقوفا مختصرا بلفظ ‹الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة›. 7ــ«خمس يفطرن الصائم ,وينقضن الوضوء ׃الكذب, و النميمة ,والغيبة , والنظر لشهوة ,و اليمين الكاذبة » رواه ابن الجوزي في الموضوعات ثم قال ׃هذا موضوع ومن سعيد إلى أنس كلهم مطعون فيه وقال يحي بن معين ׃سعيد كذاب.﴿2ـ195ـ196﴾ أي سعيد بن عنبسة الرازي , قال فيه أبو حاتم ‹لا يصدق[5]›
ــ فائدة ׃هذا الحديث المختلق من أحاديث ‹الإحياء› وقد نبه العراقي رحمه الله في تخريجه على تصحيف وقع فيه المؤلف حيث قال ‹حديث جابر عن أنس ›و الأصل ‹جابان عن أنس›.[6] يتبع… 1ـــ أي رهبر بن محمدالتميمي ,أنظر ترجمته وماقيل فيه في ﴿ التهذيب 3ـ301﴾ وفيه قول البخاري ﴿ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير﴾, وقال الذهبي في السير ﴿8 ـ189﴾׃﴿ وما هو بالقوي ولا المتقن مع أن أرباب الكتب الستة خرجوا له﴾ ,وانظر الجرح والتعديل ﴿3 ـ589﴾ . ــــ أنظر حال عبد الرحيم بن زيد في الجرح والتعديل ﴿5ــ339﴾,التاريخ الكبير﴿6ــ 104﴾, ضعفاء العقيلي ﴿3ــ 78﴾, قال في التقريب ﴿متروك كذبه ابن معين﴾﴿1ــ 598﴾.[2] 3 ــــ أي عبد الله بن كثير بن جعفر قال عنه بن معين ﴿صاحب معميات ليس بشيء﴾, وقال ابن حبان ﴿قليل الحديث كثير التخليط فيما يروي لا يحتج به إلا فيما وافق الثقات ﴾ ــ في التقريب « كذبوه» ﴿2ــ 106﴾[4] ــ أنظر حال سعيد المذكور في ميزان الإعتدال﴿ 2ــ154﴾,والجرح والتعديل ﴿4ــ53﴾[5] ــ تخريج الإحياء ﴿2ـــ234﴾[6]
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
يسمح من الاستفادة من محتوى
الموقع لأغراض علمية ودعوية ،
على أن تكون الإشارة عند الاقتباس
إلى الموقع
|
|||||||||||||||