إتصل بناالأسرة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقعوهران و ضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 

 

     القرآن و علومه  
الحديث و علومه
العقيدة        
المنهاج       
الفقه و أصوله    
تزكية النفوس    
التاريخ والسير  
  اللغة و الأدب  
 أفكار هدامة   
متفرقات     

بداية نشأة المدرسة التفسيرية


كتبه  أبو إبراهيم عبد الرحمان  أمجد

 ماجستير في اللغة  والدراسات القرآنية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

  يعدُّ علم التفسير من أجلِّْ العلوم، وأشرفها وأرفعها، لأن موضوعه القرآن الكريم، الذي هو منبع العلوم الشرعية، وغايته فهم مراد الله عز وجل.

وفي تاريخ التفسير كمرحلة أوليّة، نجد أنَّ النبيّ صلى الله عليه و سلم تولى تفسير ما خفي عن بعض الصحابة رضي الله عنهم من معاني القرآن الكريم، كما حدث لعبادة بن الصامت رضي الله عنه عند سؤاله عن قوله تعالى : ﴿ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [يونس:64/الآية] ما معنى البُشرى؟ فقال رسول الله  صلى الله عليه و سلم: "هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو تُرى له"([1])؛ وهناك نوع آخر من التفسير حيث يذكر صلى الله عليه و سلم آية ثم يفسرها، من غير سؤال عنها، كالذي رواه عُقْبَة بْنَ عَامِر رضي الله عنه بقوله: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ : " } وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ  { [الأنفال:60/الآية]  أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ."([2])

 وفي عهد النُّبُوَّةِ ظهرت بوادر الاجتهادِ في التفسير، حيث كان يفهم الصحابة y القرآن الكريم على حسب معهود اللغة التي نزل بها، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ [الأنعام:84]، قال ابن مسعودرضي الله عنه: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّنَا لا يَظْلِمُ نَفْسَهُ قَالَ: لَيْسَ كَمَا تَقُولُونَ : }لَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ{ "بِشِرْكٍ" أَوَلَمْ تَسْمَعُوا إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ لِابْنِهِ: } وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ {[لقمان:13]([3])  ولم ينكر عليهم صلى الله عليه و سلم  فهمهم اللّغوي، و بيّن لهم الصواب، وبعد وفاته صلى الله عليه و سلم تطورت تلك الاجتهادات، فأصبح كبار الصحابة رضي الله عنهم مرجعاً في التفسير، فقد ورد عن أبي بكر رضي الله عنه تفسيرات اشتهر بها، من أهمها قوله: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة:105]، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم  يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ، فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ."([4]) وكأن أبا بكرٍ رضي الله عنهاستشعر أنّ الآية، فُهمت على غير معناها المراد، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه له مجالس في التفسير في بدر، وكان يحضر معه عبد الله بن عباس رضي الله عنه  لصواب رأيه ودقة فهمه، وبدأت مدرسة الصحابة y تتحمل هذه المسؤولية، واشتهر في هذه المرحلة الخلفاء الراشدون وابن مسعود وعبد الله بن عباس وزيد بن ثابت وأبيّ بن كعب وعبد الله بن الزبير وأبو موسى الأشعري y، وكان بينهم  تفاوت في البروز والإكثار من هذا الفن، ثم قاموا بحفظه ونشره في جيل التابعين، كما نشروا السنة بعموم، وتقبل التابعون هذا العلم، وأخذوا منهج الصحابة بدقة وأمانة، وكان فيهم ورع، في التفسير بالرأي الذين لا يقوم على دليل وحجة.

 قال ابن تيمية: "وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ، اعْتِصَامُهُمْ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَكَانَ مِنْ الْأُصُولِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ، أَنَّهُ لا يُقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ قَطُّ أَنْ يُعَارِضَ الْقُرْآنَ، لا بِرَأْيِهِ، وَلا ذَوْقِهِ، وَلا مَعْقُولِهِ، وَلا قِيَاسِهِ، وَلا وَجْدِهِ، فَإِنَّهُمْ ثَبَتَ عَنْهُمْ بِالْبَرَاهِينِ الْقَطْعِيَّاتِ، وَالآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ، أَنَّ الرَّسُولَ صلى الله عليه و سلم جَاءَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ : فِيهِ نَبَأُ مَنْ قَبْلَهُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَهُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَهُمْ؛ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلا تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ، فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُزِيغَهُ إلَى هَوَاهُ، وَلا يُحَرِّفَ بِهِ لِسَانَه، وَلا يَخْلَقَ عَنْ كَثْرَةِ التَّرْدَادِ، فَإِذَا رُدِّدَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، لَمْ يَخْلَقْ وَلَمْ يُمَلَّ كَغَيْرِهِ مِنْ الْكَلامِ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلا تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إلَيْهِ هُدِيَ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ؛ فَكَانَ الْقُرْآنُ هُوَ الْإِمَامَ الَّذِي يُقْتَدَى بِهِ"[5].

وقد أثّر الصحابة y في تلاميذتهم من التابعين، حيث اجتمع كل لفيف من التابعين حول صحابي ما، وكانت لهم تدوينات وكتابات خاصة بالتفسير.

وابن عباس t يُعدّ أكثر الصحابة اهتماما بعلم التفسير، وهو أكثرهم تلامذة، واشتهر من هؤلاء التابعين بمعرفة التفسير: سعيد بن جبير(95) وعكرمة(107) ومجاهد(101) وأبو العالية(90) وقتادة(110) وعامر الشعبي(105) ومسروق(63) والحسن البصري(110) وغيرهم، وبدأ هؤلاء تصدُر عنهم مجالس العلم، وتدوين ما ورثوه عن صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم.

وأول من عرف عنه تدوينٌ في هذا الفن سعيد بن جبير(95) عندما كتب الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان يسأل سعيد بن جبير(95) أن يكتب إليه بتفسير القرآن فصنف في ذلك، وقد روى عطاء بن دينار هذا التفسير الذي أخذه من الديوان فأرسله عن سعيد بن جبير([6]).

واستكمل هذه الأمانة صغار التابعين وأتباع التابعين مثل: الضَّحاك بن مزاحم الهلالي(105)([7])ومقاتل بن سليمان البلخي(105) وطاووس بن كيسان اليماني(106) وقتادة بن دعامة السدوسي(110) ومحمد بن كعب القُرَظي(118)([8]) والسدي الكبير(127)([9])و ابن أبي نجيح(131)([10]) وعطاء الخراساني(135) وزيد بن أسلم العدوي (136)([11]) والربيع بن أنس البكري(140)([12]) وعلي بن أبي طلحة(143). وغيرهم.

 ثم تواصل موكب التصنيف في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، حيث توسعت دائرة التصنيف، مع حجب المُصَنَّف، فظهرت تفاسير اشتهرت فيما بعد مثل:

تفسير سفيان الثوري(161)([13])؛ وتفسير معاوية بن صالح(158)([14])؛ وهو الراوي لصحيفة علي بن أبي طلحة؛ وتفسير شيبان بن عبد الرحمن النحوي(164)([15]) وهو راوي التفسير عن قتادة، وتفسير نافع بن أبي نعيم القارئ(167)([16])؛ وتفسير أسباط بن نصر الهمداني(170)([17]) وهو الراوي لتفسير السدي؛ وتفسير مالك بن أنس إمام دار الهجرة(179)؛ وتفسير مسلم بن خالد الزَّنْجِي(179)([18])؛ وتفسير عبد الله بن المبارك المروزي(181)([19])؛ وتفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(182)([20])؛ وتفسير هشيم بن بشير السلمي(183)([21])؛ وتفسير يحيى بن يمان العجلي(189)([22])؛ وتفسير إسماعيل بن علية(193)([23])؛ وتفسير يحيى بن سلام البصري(200)([24]).

وفي هذا العصر بقيت هذه التصانيف، عبارة عن نسخ و أجزاء حتّى القرن الثالث، والرابع الهجري، دخل التفسير حيّز الموسوعات الجامعة، لتفسير الطبقات سالفة الذكر وأخذت هذه الموسوعات، بين طريقتين:

- طريقة الجمع المسند، فيما يختص بتفسير القرآن، وسواء كان مسنداً لرسول الله صلى الله عليه و سلم  ، أو صحابته y أو مَن بعدهم من مشاهير علماء التفسير من التابعين، وأتباعهم، من غير ترجيح رأيٍ على آخر، كما هو الشأن بالنسبة لتفسير ابن أبي حاتم الرازي(327).

- ومنهم من جعل حظاً من الرأي المحمود، كما هو الشأن بالنسبة لتفسير ابن جرير الطبري (ت: 318)، الذي يعدّ بحق الموسوعة الجامعة، الرائدة الصدارة في شأن التفسير، الجامعة بين الرواية والدراية، وبين النقد و الترجيح، بالرأي السديد والفهم السليم، وكفى به شرفا أنّ كل من كتب بعده عيال عليه في شأن التفسير، وقد اشتهر في عصره أيضاً تفسير عبد بن حميد الكشي(240)([25])، وتفسير ابن المنذر النيسابوري(327)([26])، ومن التفاسير الموسوعية التي لم تشتهر مثل شهرة تفسير ابن جرير(310):

·       تفسير عبد الرزاق بن همام الصنعاني(210)([27]) شيخ البخاري في الحديث.

·       إسحاق بن أبي الحسن إبراهيم مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر الحنظلي المروزي(238)، المعروف بابن راهويه([28]).

·       تفسير أحمد بن حنبل الشيباني(241)([29]).

·       التفسير الكبير محمد بن إسماعيل البخاري(256)([30]).

·       تفسير أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي(258)([31]).

·       تفسير لابن ماجه القزويني(285)([32]).

·       تفسير إبراهيم بن إسحاق الحربي(285)([33]).

·       تفسير القاضي أبي محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسحاق البستي(307)([34]).

·       تفسير ابن حبان، أبو عبد الله، محمد بن محمد بن جعفر البستي المعروف، بأبي الشيخ الحافظ( 354)([35]).

·       تفسير ابن مردويه، الحافظ أبو بكر، أحمد بن موسى الأصفهاني(410)([36]).

فهذه بعض النماذج في تلك العصور، وأكملَ أمناءُ الدين تلك الأمانة، بكل دقة، لكن أصبحت الكتابة في هذا العلم، قائمةً أساساً، على ما دونه العلماء مسندا إلى قائله، وشاع علم التفسير وألّف فيه كثير من العلماء، لكن المتبصر في تلك التفسيرات، يجد أن اليد الطولى، والمنبع الصافي، في تلك الشواهد، عيالٌ جميعاً، على ابن جرير الطبري (ت: 310).

 قال الحافظ ابن حجر: " الذين اعتنوا بجمع التفسير المسند من طبقةِ الأئِمةِ ؛ أبو جعفر بن جريرٍ الطبريُّ، ويليه أبو بكرٍ محمد بنُ إبراهيمَ بنِ المنذرِ النيسابوريُّ، وأبو محمد بنُ أبي حاتمٍِ محمدِ بنِ إدريسَ الرازيُّ، ومن طبقة شيوخهم عبدُ بنُ حميدِ بنِ نصرٍ الكشِّيُّ، فهذه التفاسير الأربعةُ قلَّ أن يشذَّ عنها شيء من التفسير المرفوعِ والموقوفِ على الصحابةِ والمقطوعِ عن التابعين، وقد أضاف الطبريُّ إلى النقلِ المستوعب أشياءَ لم يُشاركوه فيها، كاستعاب القراءاتِ، والإعراب، والكلام في أكثر الآيات على المعاني، والتصدِّي لترجيح بعضِ الأقوال على بعضٍ، وكلُّ من صنَّف بعده لم يجتمع له ما اجتمع فيه، لأنه في هذه الأُمورِ في مرتبةٍِ متقاربةٍ، وغيره يغلبُ عليه فنٌُّ من الفنونِ فيمتازُ فيه ويقصُرُ في غيره. والذين اشتهر عنهم القولُ في ذلك من التابعين أصحابُ ابن عباسٍ، وفيهم ثقاتٌ وضعفاء"([37]).


 

([1])  محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي أبو جعفر الطبري ، جامع البيان في تأويل القرآن، تحقيق: محمود شاكر مع أخيه أحمد شاكر، ط : مؤسسة الرسالة، ط : الأولى ، 1420 هـ - 2000 م، ج 15 ص 136. رقم : 17739 وبرقم : 17736، 17741 من طريق أبي الدرداء t والخبر صحح إسناده أحمد شاكر في التعليق كما حسنه الألباني في  السلسلة الصحيحة برقم : 1786، ط : مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ط : 1415هـ -1995م، ج 4 ص 391.

 

[2]  رواه مسلم في صحيحه، بَاب فَضْلِ الرَّمْيِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ وَذَمِّ مَنْ عَلِمَهُ ثُمَّ نَسِيَهُ، برقم: 1917، أبو الحسين مسلم بن الحجّاج النيسابوري(261هـ)، صحيح مسلم، ط : دار المغني، دار ابن حزم، ط : الأولى : 1419هـ -1998م، ص1071، رواه أبو داود، كتاب الجهاد، باب في الرَّمْيِ ، رقم:2514، للحافظ أبي داود سليمان بن الأشعت السجستاني الأزدي( 275هـ)، سنن أبي داود، دار ابن حزم، ط : الأولى : 1419هـ -1998م، ص388، ورواه الترمذي،  كتاب تفسير القرآن ، باب  ومن سورة الأنفال، رقم :   3083، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي( 279هـ)،  سنن الترمذي، حكم على أحاديثه وعلق عليه: الألباني، اعتنى به : مشهور بن حسن آل سلمان، ط: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ط: الأولى، ورواه  ابن ماجه،  كتاب الجهاد ، باب  بَاب الرَّمْيِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، رقم :  2813،ص478، أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني(273هـ) سنن ابن ماجه، حكم على أحاديثه وعلق عليه: الألباني، اعتنى به : مشهور بن حسن آل سلمان، ط: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ط: الأولى ؛ ورواه أحمد، برقم : 17363، أحمد بن محمّد بن حنبل(241هـ)، المُسنَد، حقق منه: أحمد محمّد شاكر ثمانية أجزاء وأتمه: حمزة أحمد الزين، ط : دار الحديث-القاهرة- ط : الأولى : 1412 هـ- 1992م، ج13ص371.

[3]  - رواه البخاري، كتاب الإيمان، بَاب : ظُلمٌ دون ظُلمٍِ، رقم : 32، وبرقم : 3181، كتاب: الأنبياء، بَاب :  قوله تعالى : } وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً { [النساء:125]، وبرقم : 3245؛ 3246 كتاب الأنبياء ، بَاب قوله تعالى : } وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ{ [لقمان:12/الآية]، وبرقم : 4353، كتاب: التفسير/الأنعام، باب : ( ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)، وبرقم : 4498، كتاب: التفسير/لقمان، باب : ( لا تشرك بالله إنّ الشرك لظلم عظيمٌ) ، وبرقم : 6520، كتاب : اسْتِتَابَةِ الْمُرْتَدِّينَ وَالْمُعَانِدِينَ وَقِتَالِهِمْ، بَاب: إِثْمِ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ،وبرقم: 6538، باب: مَا جَاءَ فِي الْمُتَأَوِّلِينَ.  البخاري، صحيح البخاري، تحقيق : مصطفى ديب البغا، ط : دار الهدى ، الجزائر، ط : الأولى : 1412 هـ1992م؛ ورواه مسلم، في صحيحه، بَاب صِدْقِ الْإِيمَانِ وَإِخْلَاصِهِ برقم : 124، ص76، ورواه الترمذي، في سننه، باب ومن سورة الأنعام، برقم :3067، ص687، ورواه أحمد، في مسنده، برقم :3589، وبرقم: 4031، وفي مواضع أخرى.

[4] - رواه الترمذي،في سننه،  كتاب: الفتن، بَاب مَا جَاءَ فِي نُزُولِ الْعَذَابِ إِذَا لَمْ يُغَيَّرْ الْمُنْكَرُ، رقم : 2168، ص490، وفي كتاب: التفسير، بَاب من سورة المائدة ، رقم : 3057؛ 3058 ص684، وحكم الألباني على الأول بالصحة؛ والثاني بالضعف، والرواية الثانية، ليست عن أبي بكر t ولكن عن أَبَي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ،  ورواه ابن ماجه،في سننه،  كتاب الفتن، بَاب الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ، رقم :  4005،ص661، بسندٍِ صحيح وبرقم :4014، من طريق  أَبَي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ ، و سنده ضعيف، ورواه الإمام أحمد في أول حديث من مسنده، رقم:1،ص 165، وفي مواضع أخرى لم أذكرها عليها.

[5]  تقي الدين أحمد بن تيمية الحراني(728هـ)، مجموع الفتاوى، اعتنى به وخرج أحاديثه: عامر الجزار وأنور الباز، ط : دار الوفاء، ط: الثالثة: 1426هـ2005م، ج13ص18.

[6]  الحافظ أبى محمد عبد الرحمن بن أبى حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي (المتوفى 327 هـ)، تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل، ط: الأولى : بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن،- الهند سنة 1271هـ - 1952م  ط : دار إحياء التراث العربي بيروت، ج6ص332.

[7] طبع تفسير الضحاك، جمع ودراسة وتحقيق: د.محمد شكري أحمد الزوايتي، ط: دار السلام، ط: الأولى: 1419هـ-1999م، وهي عبارة عن رسالة لنيل درجة دكتوراة، قدمت إلى كلية أصول الدين-الأزهر.

[8]  أبو حمزة القُرَظي المدني قال عنه الحافظ ابن حجر: ثقة عالم، من الثالثة، ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، رقم:7043، ت : خليل مأمون شيحا، ط : دار المعرفة، ط : الثانية 1417هـ-1997م، بيروت لبنان، ج2ص212.

[9] إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُدي أبو محمد الكوفي، قال عنه ابن حجر: صدوق يهم، التقريب رقم: 513 ،ص83.

[10]  عبد الله بن أبي نجيح المكي   المفسر صاحب مجاهد، أحمد بن محمد الأدرنوي، طبقات المفسرين، تحقيق: سليمان بن صالح الخزي، ط : مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة – ط: الأولى: 1417 هـ - 1997 م،رقم: 26،ج1ص16.

[11]  وثقه الإمام أحمد، برقم: 856،  أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله (241هـ)، كتاب العلل ومعرفة الرجال، تحقيق وتخريج الدكتور وصي الله بن محمد عباس، ط : المكتب الاسلامي بيروت دار الخاني الرياض، ط: الاولى 1408 هـ - 1988 م، ج 1 ص 410.

[12]  الربيع ابن أنس ني بكر بن وائل   قد لقي ابن عمر وأنس بن مالك وجابر، طبقات المفسرين، رقم: 27، ج1ص16.

[13]  سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي   ولد في شعبان سنة سبع ومائة   كان إماما في التفسير، نفس المصدر، رقم: 37،ج1ص23.وجمع تفسيره ونشره أحمد صالح المحايري، ونشره المكتب الإسلامي، ط: 1403هـ.

[14]  الحضرمي الحمصي، قاضي الأندلس، قال عنه ابن حجر: صدوق، له أوهام، التقريب، رقم: 7616.

[15]  التميمي أبو معاوية البصري، قال عنه ابن حجر: ثقة، صاحب كتاب، يقال أنه منسوب إلى"نحوة" بطن من الأزد، لا إلى علم النحو، التقريب، رقم: 3135.

 [16] قال يحيى ابن معين: ثقة،رقم: 761؛  تاريخ يحيى بن معين، للامام يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني البغدادي( 233 هـ) رواية أبى الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري البغدادي(271 هـ) ومعه ماحق بكلام يحيى بن معين برواية أبى خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان، حققه وعلق عليه وقدم له ووضع فهارسه: عبد الله أحمد حسن، بإشراف مكتب الدراسات الإسلامية لتحقيق التراث، ط :دار القلم ، ج 1ص 127.

[17]  الهمداني قال عنه ابن حجر: صدوق، كثير الخطأ، التقريب، رقم: 362.

[18]  قال عنه الحافظ: فقيه صدوق كثير الأوهام، التقريب، رقم: 7463.

[19]  قال عنه الحافظ: ثقة ثبت فقيه، عالم جَواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، التقريب، رقم: 3954.

[20]  أخد معاني القرآن وروى عن والده، وابن المنكدر؛ الأدرنوي، طبقات المفسرين، رقم: 15ص11.

[21]   أبو معاوية هشيم بن بشير بن أبي حازم قاسم بن دينار الواسطي الحافظ الفقيه نزيل بغداد هدية، ذكر إسماعيل باشا، أن له تفسير القرآن، هدية العارفين أسماء المؤلفين وأثار المصنفين،إسماعيل باشا البغدادي، ط: بعناية  وكالة المعارف في مطبعته البهية-إستنبول-ط : 1955م-دار إحياء التراث العربي، ج 2ص510.

[22]  قال عنه الحافظ: صدوق،عابد يخطأ كثيراً، التقريب، رقم: 8649.

[23]  إسماعيل بن علية (193 هـ) مفسر، محدث فقيه، توفي ببغداد، له من الكتب التفسير، عمر رضا كحاله، معجم المؤلفين تراجم مصنفي الكتب العربية، ط :  دار إحياء التراث العربي- بيروت بيروت- الناشر مكتبة المثنى، ج 2ص 283

[24]  يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة البصري (أبو زكرياء) مفسر، مقرئ، قال : عمر رضا كحاله : من آثاره : تفسير القرآن، نفس المصدر، ج 13 ص 201.

[25] كان إماماً عالماً في الحديث والتفسير، وماهراً في العلوم، صاحب المسند والتفسير، طبقات المفسرين، أحمد بن محمد الأدرنوي، رقم 52،ص34.

[26] هو الإمام أبو بكر محمد إبراهيم النيسابوري، ذكر حاجي خليفة، أنّ له تفسير القرآن الكريم، ج1ص440، محمد بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، ط : دار إحياء التراث العربي-لبنان بيروت- ولي منه قطعة مخطوطة مصورة ، تبدأ من آية البقرة : 272إلى آخره، ثم آل عمران من آية : 7، إلى آية :46.

[27]  نفس المصدر، ج1ص442، وينظر أيضاً : معجم المؤلفين، ج5ص219.

[28]  ذكره الحافظ شمس الدين بن علي بن أحمد الداودي، طبقات المفسرين، ط : دار الكتب العلمية-بيروت لبنان-، ط : الأولى: 1403هـ،ج1ص103 ؛ وذكره أيضاً : صاحب هدية العارفين.

[29]  نفس المصدر ،ج1 ص 25.

[30] قال حاجية خليفة : "تفسير البخاري، هو ما ذكره في صحيحه، وجعله كتابا منه، وله التفسير الكبير غير هذا، ذكره الفربري"،ج1ص443 ؛ وعلى هذا القول ذكر بروكلمان أنّ منه قطعة مخطوطة في باريس، وقال : يوجد تفسير الأنبياء والفتح، في الجزائر، كارل بروكلمان، تاريخ الأدب العربي، نقله إلى العربية عبد الحميد النجار، ط : دار المعارف-مصر- جامعة الدول العربية، ط : الثالثة،ج3ص179.   

[31]  ذكر أنه جمع ثلاث مئة ألف حديث فى التفسير، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للحافظ المتقن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي ( 742 هـ) حققه، وضبطه نصه، وعلق عليه الدكتور بشار عواد معروف، ط : مؤسسة الرسالة، ط : 1406 هـ- 1985م،ج1ص425.

[32]  معجم المطبوعات العربية والمعربة ( وهو شامل لأسماء الكتب المطبوعة في الأقطار الشرقية والغربية مع ذكر أسماء مؤلفيها ولمعة من ترجمتهم وذلك من يوم ظهور الطباعة إلى نهاية 1339 هـ- 1919م)، جمعه ورتبه يوسف اليان مركيس ، ط: منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، ط :1410هـ، ج 1ص 232 ؛ ينظر أيضاًَ : كشف الظنون، ج 1 ص 439.

[33] ذكره الداودي في طبقاته، ج1ص7.

[34]  وقد حققاه ونالا به درجة الدكتوراه، عوض العمري، و عثمان المعلم.  

[35]   ذكره صاحب كشف الظنون، ج 1 ص 437.

[36] نفس المصدر، ج 1 ص 439.

[37]  الحافظ ابن حجر العسقلاني، العجاب في بيان الأسباب، تحقيق: عبد الحكيم محمد الأنيس، ط : دار ابن الجوزي-الدمام، ط : الأولى: 1997م، ج1ص202، 203.

  

إتصل بنا المرأة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقع  وهران وضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 


يسمح من الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض علمية ودعوية ، على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع
www.Minbarwahran.net