ان الحمد لله نحمده و نستعينه و
نستغفره،و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا
مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أما بعد:
لقد جرت
سنة الله في خلقه أن يكون العلم في الدين والدنيا هو ربيعَ الأمم، متى ما
استمطَرَتْه فسَقَتْ به العقول والنفوس: أثمر لها من جميل الحكمة وصالح
العمل ما يكون وقود شعلتها نحو صلاح نشأتها, والتاريخ والواقع خير شاهد،
كما جرت تلك السنّة نفسها أنّه ما من أمّة حلّ فيها الجهل وتربّى عليه
أبناؤها إلا كانت نهايتها بمعاولهم....
بعناية :
أم الفضل-
للعلامة محمد
الأمين الشنقيطي المالكي
(رحمه الله)- التاريخ :الأحد 24 محرم 1431
- 10/1/2010 م
لقد منّ الله تعالى على عباده بنعم لا تعدّ ولا تحصى, ومن أبرزها وأحبها
للنساء: نعمةُ الزينة, وتعظُم هذه إذا كانت بعد نعمةِ الهداية، فإن الزينة
حينئذ تصرف في طاعة الله عزّ وجل فتزيد قربا منه، وتُجلب بذلك السعادةُ
الحقّة في الدنيا والآخرة, فالحليّ من أفضل ما تتمتع به المرأة في حياتها,
ولما كان نعمةً من الله وحده لأنه أوجده ومنّ به على مَن رزقه: وجب أداء
شكره بإخراج جزء منه للفقراء طاعة لله عز وجل القائل:
﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾[التوبة
: 103]
وكان هذا الشكر "زكاة" للنفس ونماء للمال.
ونظرا لحَيرة كثير من أخواتنا في مسألة زكاة
حليهنّ
المعدّ للتزين والجمال
اخترتُ مبحثا للشيخ محمد الأمين الشنقيطي المالكي رحمه الله من كتابه
"أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن",
لما فيه من حسن طرحٍ للخلاف وأدلته ومناقشتها وتحرّر في الترجيح، وأضفت
إليه بعض الزيادات من كلام العلماء، راجية من المولى عزّ وجل أن ينفعني به
وأخواتي إنه سميع مجيب وعليه التكلان...
كتبته: أم الفضل- التاريخ :
الأحد 24 محرم 1431 - 10/1/2010 م
فهذه رسالة لطيفة مفيدة إن شاء الله تعالى جمعتها لرد بعض الشبهات التي
يوردها دعاة التبرج والتحلل زاعمين أن حجاب المرأة رمز من رموز التطرف
والغلو، وعلامة من علامات التنطع والتشدد، مما يسبب تنافرا في المجتمع
وتصادما بين الفئتين, وزعموا أن التبرج حقّ للمرأة سلبها إياه الرجل
الأناني المتحجر المتزمت، ويرون أن الحجاب ظلم لها, وهذه سبيل المغرضين في
كل زمان, لكن على الحق نور, يهتدي به مُريد الحق, والله يدافع عن الذين
آمنوا. نسأل الله U
أن ينفعنا به وأن يسدد خطانا ويبارك في جهدنا ...
كتبته:
أم
عبد الله بنت محمد
- التاريخ :
الأحد 24 محرم 1431 - 10/1/2010 م
فهذه كلمة متعلقة بتفسير بعض الآيات من سورة الأحزاب،
التي ذُكر فيها أحكام معاشرة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وذُكر فيها
فضلهن وفضل باقي آله، وهي أحكام تتعلق بالمرأة المسلمة، إذ العبرة كما يذكر
أهل الأصول بـ: "عموم
اللفظ لا بخصوص السبب".
وقد حاولتُ من خلال ذلك جمعَ كلام أهل العلم في مسائل متعددة، منها: قرار
المرأة في بيتها، والضوابط الشرعية عند خروجها وغير ذلك، فإن أصبت فمِن
الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
سائلةً المولى سبحانه أن ينفعني وإياكم بما احتوت هذه الورقات، والله
الموفق...
كتبته:
أمة الله
- التاريخ :
الأحد 24 محرم 1431 - 10/1/2010 م
أخواتي في الله.. لأن الدين النصيحة كما
أخبر سيد البشرية.. ولأنّكُن أخواتي
في الدين والشرعة المحمدية .. ولأنني أحب العطاء وأكره الأنانية..فإنّه
يسعدني أن أقدم لَكُن هذه الموعظة المتواضعة ...وغايتي الكبرى من وراء ذلك
هي رفع الستار و كشف مؤامرات أدعياء التحرر الذين عاثوا في الأرض
فسادا..ومن أهم مخططاتهم إغراء المرأة المسلمة وضمها إلى صفّهم..فقد
أغروْها حتى رفعوا عنها حجابها..وأخرجوها من بيتها إلى الشوارع
والأسواق..وغرسوا في نفسها أنه لا تقدّم إلا بكشف الوجه وطلائه بالألوان
..وتعرية الصدور والشعور و السيقان..غرسوا في نفسها أن مصادقة الرجل حق من
حقوقها..و أنه لا ثقافة إلا الثقافة الغربية...
كتبته:
أم الفضل زوجة نورالدين- التاريخ :
الأحد 24 محرم 1431 - 10/1/2010 م
أختي المسلمة، إن لك دورا مهما في إصلاح
المجتمع
كما للرجل دور مهم أيضا، خاصة وأنك
مربية الأجيال عبر الزمان وفي كل مكان، ولكي تُحققي ماكُلفت به من المهمات لابد لك
من مقومات أهمها: أن تكوني صالحة
وقدوة طيبة في بنات جنسك،
معلمة
في بيتك وحيّك ومجتمعك، ولا يكون ذلك إلا
بالعلم النافع، العلم الشرعي
الذي تتلقينه من أفواه العلماء، أو من الكتب أو الأشرطة أو غيرها من أساليب
التلقي، ولا يخفى عليك أختي المسلمة أن الله سبحانه وتعالى مدح العلم
وأهله، وحثّ عباده على التزوّد منه وأن تتفرغ فرقة من المسلمين لطلبه،
وكذلك كثر المدح والثناء في السنة المطهرة -على صاحبها الصلاة والسلام-،
وكل ذلك يدل على أن العلم من أفضل الأعمال الصالحة، ولما كان هذا العلم
عبادة القلب وسر حياته، كان لزاما على طالبته
أن تحصّل آدابه وأن تستعين جاهدة في اكتسابها حتى تؤدى ما عليها من حقوق
وواجبات، أوّلها توحيد الله عز وجل قال تعالى:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
[الزمر/9]،
وقبل ذكر الآداب نذكر بعض فضائل العلم التي لا تعد، حتى تعلم الطالبة أي
خير تقبل عليه في هذا الباب وهو خير كثير، الفضل الواحد منه كاف في إيقاظ
أشدّ الهمم فتورا فما بالك باجتماعها، فمن ذلك...