|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||
بسم الله الرحمٰن الرحيم كُنَّا قَدْ شَرَعْنَا مُنْذُ مُدَّةٍ في ذِكْرِ ما تَيَسَّرَ مِنْ فضائلِ الخُلَفَاءِ الراشدين, وبَيَانِ مكانتِهِمْ عِنْدَ الله, وعندَ رسوله, وجَزَائِهِمْ عندَهُ سبحانه وتعالى, ولا تَحْسَبُوا أَنَّ مَا حَدَّثْنَاكُمْ عَنْهُ: مُجَرَّدُ قَصَصٍ تُسْرَد, أوْ أَحَادِيثَ تُحْكَى, كلاَّ!؛ بَلْ هِيَ مِنَ الدِّينِ الذي يجبُ أن نُؤْمِنَ بِهِ, ونَتَدَيَّنَ للهِ بِهِ!, ومِنْ جملةِ اعتقادِ الفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ والطائفة المنصورة, فأَهْلُ السُّنَّةِ: يَدِينُونَ بذلك؛ يَدِينُونَ بِمَحَبَّةِ الصحابة, ويعتقدُونَ أَنَّهُمْ أفضلُ الخَلْقِ بَعْدَ الأَنْبِياءِ, فَالأَمْرُ إذًا: دينٌ وعقيدةٌ, وسبيلُ سُنَّةٍ, مَنْ حَادَ عَنْهَا, عرَّض نَفْسَهُ للزَّيْغِ وَالهلاك!, هذا, ولْتَعْلَمُوا: أنَّ حوادثَ التاريخ الإسلامي, لَحِقَهَا مِنَ الدَّسِّ والافتراءِ ما اللهُ بِهِ عَليم, ولا يقدرُ أن يُمَيِّزَهُ إلاَّ الجهابذةُ من العلماء المحققين, حتى إنَّ مِنهُمْ مَنْ قال: (إنَّ التاريخ الإسلامي لم يُكْتَبْ بَعْدُ!, وأفضل ما كتب فيه: تاريخ البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله) [1], ولْتَعْلَمُوا أيضًا: أنَّ تشويهَ تاريخ الإسلام, والكذبَ على أعلام التاريخ الإسلامي؛ وهم أصحابُ رسول الله(صلى الله عليه وسلم), المقصودُ منه: تَشْوِيهُ عَقَائِدِ الإسلام, وتَشْوِيهُ شَرَائِعِهِ! التي نَقَلُوهَا لَنَا وأَدَّوْهَا إِلَيْنَا, فالعملُ على تَنْقِيَةِ تاريخِ الإسلامِ مِنْ هذه الدسائس والأكاذيب والافتراءات, مِنَ الدِّفَاعِ عَنِ الدِّينِ والعَقِيدَةِ!, ومِمَّا عَمِلَ لَهُ أولئك الكذَّابُونَ الدَّسَّاسُونَ!, وسَعَوْا للتَّرْوِيجِ لَهُ, هو تَصْوِيرُ الصحابة في صورةِ: مَنْ هُمْ يَطْلُبُونَ الدُّنْيَا والرِّيَاسَة!, ومِمَّنْ يُعَادِي بعضهُمْ بعضًا عَلَيْهَا, ويَكْرَهُ بعضُهُمْ بعضًا لأَجْلِهَا!!, وغيرُ ذلك مِنَ التَّشْوِيهِ الَّذِي يُرَادُ لهُمْ! وإليكم بَيَانَ الحَقِيقَةِ, والصُّورَةَ المُشْرِقَةَ التِي كانَ عَلَيْهَا أصحابُ رسولِ الله(صلى الله عليه وسلم): ـ توفي رسول الله(صلى الله عليه وسلم): (يوم الاثنين وذلك ضحى فاشتغل الناس ببيعة أبي بكر الصديق في سقيفة بني ساعدة ثم في المسجد البيعة العامة في بقية يوم الاثنين وصبيحة الثلاثاء), (ثم أخذوا في غسل رسول الله(صلى الله عليه وسلم) وتكفينه والصلاة عليه(صلى الله عليه وسلم) تسليما بقية يوم الثلاثاء ودفنوه ليلة الأربعاء) [2]. ـ بُويِعَ أبو بكر في السَّقِيفَة, وكان الغَدُ[فبايع الناس أبا بكر في المسجد], جلس أبو بكر وخطب خُطْبَتَهُ, وفيها قال: (إِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ ولستُ بخَيْرِكُمْ, فإنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُونِي), قال الحافظ ابن كثير: (وقد اتفق الصحابة(رضي الله عنهم) على بيعة الصديق في ذلك الوقت, حتى عليُّ بنُ أبي طالب والزبير بن العوام (رضي الله عنهما))اهـ, ـ وقد روى الحافظ البيهقي من طريق الحافظ ابن خزيمة, عن أبي سعيد الخدري: [يوم خطبَ أبو بكر] صعد المنبر فنظر في وجوه القوم فلم ير الزبير, قال: فدعا الزبير فجاء فقال: قلتُ: ابنَ عَمَّةِ رسولِ الله(صلى الله عليه وسلم) أردت أن تَشُقَّ عَصَا المسلمين, قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله(صلى الله عليه وسلم), فقام فبايعه, ثم نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا, فدعا بعليِّ بن أبي طالب, قال: قلت: ابنَ عَمِّ رسول الله(صلى الله عليه وسلم), وخَتَنَهُ على ابنته, أردتَ أَنْ تَشُقَّ عَصَا المسلمين, قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعه. ـ يقول الحافظ ابن خزيمة: (جاءني مسلم بن الحجاج[هو صاحبُ"الصحيح"] فسألني عن هذا الحديث فَكَتَبْتُهُ لَهُ في رُقْعَةٍ, وقرأتُ عليه, فقال:هذا حديثٌ يُساوي بدنة, فقلت: يُساوي بدنة, بل هذا يُساوي بدرة) [3]. ـ والسببُ في تأخرهما؛ هو ما روى موسى بن عقبة في "مغازيه": (خطب أبو بكر واعتذر إلى الناس وقال: والله ما كنتُ حريصًا على الإِمَارَةِ يَوْمًا ولاَ لَيْلَة, ولا سَأَلْتُهَا اللهَ في سِرٍّ ولاَ عَلاَنِيَة, فقبل المهاجرون مقالته, وقال علي والزبير: ما إلا لأَنَّنَا أُخِّرْنَا عَنِ المَشُورَة, وإنَّا نَرَى أبَا بكر أحقَّ الناس بها, إِنَّهُ لصاحبُ الغار, وإنَّا لنعرفُ شرفه وخيره, ولقد أمره رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بالصلاة بالناس وهو حي), قال الحافظ ابن كثير: (وهذا اللائق بعليٍّ(رضي الله عنه) والذي يدل عليه الآثار من شهوده معه الصلوات), وخرج معه بعد موت رسول الله(صلى الله عليه وسلم), لقتال الأعراب الذين ارتدوا, (وبذل له النصيحة والمشورة بين يديه). ـ ثم وقعت وَحْشَةٌ بين فاطمة وزوجها علي والصديق أبي بكر بسبب الكلام في الميراث, حيث منعهم إياه بالنص عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في قوله: "لا نُورَثُ, مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَة". ـ (لما بويع الصديق يوم السقيفة كان عليٌّ من جملة من بايع بالمسجد كما قدمنا. وكان بين يدي الصديق كغيره من أمراء الصحابة يرى طاعته فرضا عليه, وأحب الأشياء إليه, ولما توفيت فاطمة بعد ستة أشهر. وكانت قد تَغَضَّبَتْ بعضَ الشيء على أبي بكر, بسبب الميراث الذي فاتها من أبيها عليه السلام, ولم تكن اطلعت على النص المختص بالأنبياء وأنهم لا يورثون, فلما بلغها سألت أبا بكر أن يكون زوجها ناظرا على هذه الصدقة, فأبى ذلك عليها, فبقى في نفسها شيء [(...وقال:إني أَعُولُ مَنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَعُولُ, وإني أخشى إنْ تركت شيئًا مما كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم)يفعله أن أَضِلَّ, ووالله لقرابة رسول الله(صلى الله عليه وسلم) أحبّ إليَّ أن أصل من قرابتي[(فقد اعتذر بما حاصله أنه لما كان خليفة رسول الله(صلى الله عليه وسلم) فهو يرى أن فرضا عليه أن يعمل بما كان يعمله رسول الله(صلى الله عليه وسلم), ويلي ما كان يليه رسولُ الله(صلى الله عليه وسلم)..)[4]] , فكأنها وَجَدَتْ في نفسها من ذلك,[(فهجرته فاطمة فلم تكلمه) [5]][(...فَعَتَبَتْ عَلَيْهِ بسبب ذلك وهي امرأة من بنات آدم تأسف كما يأسفون وليست بواجبة العصمة...) [6]], فلما مرضت جاءها الصديق فدخل عليها فجعل يَتَرَضَّاهَا[(...تَرَضَّى فاطمةَ وَتَلاَيَنَهَا قَبْلَ موتها فَرَضِيَتْ (رضي الله عنها)..) [7]] وقال: والله ما تركتُ الدار والمال والأهل والعشيرة إلاَّ ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت, فرضيت (رضي الله عنها)) [8]] ..., واحتاج عليٌّ أن يُداريها بعض المداراة- [فلما مرضت جاءها الصديق فدخل عليها فجعل يَتَرَضَّاهَا وقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلاَّ ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت, فرضيت (رضي الله عنها)) [9]][ (...وقد تكلمت الرافضة في هذا المقام بجهل,...وأدخلوا أنفسهم فيما لا يعنيهم..) [10]] فلما توفيت جدّد البيعة مع الصديق رضي الله عنهما[(..فهذه البيعة التي وقعت من عليٍّ(رضي الله عنه) لأبي بكر(رضي الله عنه) وبعد وفاة فاطمة(رضي الله عنها), بيعة مؤكدة للصلح الذي وقع بينهما, وهي ثانية للبيعة التي ذكرناها أولاً يوم السقيفة) [11]], فلمَّا تُوُفِّيَ أبو بكر وقام عمر في الخلافة بوصية أبي بكر إليه بذلك, كان علي من جملة من بايعه, وكان معه يشاوره في الأمور,...فلما طعن عمر وجعل الأمر شورى في ستة أحدهم علي, ثم خلص منهم بعثمان وعليّ,...فقدم عثمان على علي, فسمع وأطاع, فلما قتل عثمان...عدل الناس إلى علي فبايعوه, قبل أن يدفن عثمان,..وقد امتنع علي من إجابتهم إلى قبول الإمارة حتى تكرر قولهم له وفَرَّ منهم...وولجوا عليه, وجاؤوا معهم بطلحة والزبير, فقالوا له: إنَّ هذا الأمر لا يمكن بقاؤه بلا أمير, ولم يزالوا به حتى أجاب) [12] ـ أمَّا مَا وَرَدَ في بعضِ الكُتُب! [13]: أنَّ عليًّا كان يرى نَفْسَهُ أَحَقَّ بالخلافة وأولى مِمَّنْ عَدَاهُ!, فليس صحيحًا الْبَتَّةَ. ـ وما وَرَدَ أيضًا مِنْ أَنَّهُ: لم يُبايع أبا بكر!, فليس بصحيحٍ كذلك, أو قال: (أنا أحق بهذا الأمر منكم) [14], فَكُلُّهُ كذبٌ واختلاقٌ, ومَدْسُوسٌ مُفْتَرَى في تاريخ الإسلام, فعليٌّ بايع الصديق وبايع من وَلاَّهُ الصديقُ وعَهِدَ إليه -وهو عمر-, ولم يكنْ في نَفْسِ عليٍّ شيءٌ-مما يزعمه هؤلاء!-؛ إذْ ورد في بعض الكتب!: أنه بايع عمر: (وفي نفسه شيءٌ من ذلك) [15]. كلاَّ! ما كان عليٌّ لِيَزْعُمَ لِنَفْسِهِ تَقْدِيمَهُ على الشيخين, وهو الذي خطب في الناس؛ يقول: (خيرُ هذه الأمة بَعْدَ نَبِيِّهَا أبو بكر ثم عمر), ويقول: (لا أُوتَى بِمَنْ يُفَضِّلُنِي عَلَى أبي بكر وعمر إلاَّ أقمتُ عليه حدَّ المفتري)! ـ ومن الأكاذيب المدسوسة: أن عليًّا كان كارهًا لخلافة عثمان! [16], وأن أكابر الصحابة! كانوا يحملون في قلوبهم على عثمان, ويُضْمِرُونَ لَهُ بُغْضًا وكَراهية, وأنَّ ما قام به الثوار من قتله, لقي منهم استحسانًا[17], وغير ذلك من البَهْتِ والاِفْتِرَاء المدسوس في تاريخ هؤلاء الصَّفْوَةِ!. فهؤلاء –ومعهم الرافضة!-: يتحايلون على التاريخ الثابت, ويَنْسَاقُونَ وَرَاءَ الأكاذيبِ والمُفْتَرَيَاتِ والأخبار المصْنُوعَة, منهم مَنْ يفعلُ ذلك: بطَوِيَّةٍ خَبِيثَةٍ كالرافضة!, ومنهم: بجهلٍ فيمَا أقحم نَفْسَهُ فَيهَ مِنَ الكتابةِ في سِيَرِ هؤلاءِ الأَخْيَارِ الأَبْرَارِ. ـ فهذا كُلُّهُ كَذِبٌ مَفْضُوحٌ , واختلاقٌ مَدْسُوسٌ: (فقد كان عليُّ بنُ أبي طالب يُكِنُّ في قلبه محبة ومودةً لإخوانه الثلاثة الخلفاءِ قبله), (وكانوا جميعا إخوة متحابين, وقد كان عليٌّ وإخوانه أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير أتقى لله مِنْ أَنْ يَكُونَ في قلبِ أَحَدٍ مِنْهُمْ غِلٌّ لإخوانه, وكان في عُنُقِ علي بيعة لأخيه أبي بكر, ثم لأخيه عمر, ثم لأخيه عثمان, وكان من شديد محبته لهم أن سمَّى أبناءً له بأسمائهم, وكان من وَثِيقِ رَابِطَتِهِ بهم أنْ صاهرهم وتعاون معهم) [18], فهؤلاء الذين يزعمون كذبًا نصرةً عليٍّ, ويطالبوننا أن نَتَبَرَّأَ مِنْ كُلِّ خَلِيفَةٍ غَيْرِ عَلِيٍّ؛ هؤلاء يخطّئون :(إمامَهم الأول-عليَّ بنَ أبي طالب في تسمية أولاده:أبا بكر, وعمر, وعثمان, ولَكَانَ أَكْثَرَ خَطَأً بتزويجه بِنْتَهُ[أم كلثوم الكبرى]من عمر بن الخطاب.. ) [19], (كانوا كلُّهُمْ إِخْوَةً مُتَحَابِّينَ: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾[الفتح:29], فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ في قَلْبِ أحدٍ منهم لأخيه ضِغْنًا لاَ رَحْمَةً, وإِحْنَةً وفَسَادًا لا مَحَبَّةً وإيثارًا-فقد كذَّب القرآن, وآذى رسول الله في أصحابه, وأساء إلى عليّ بتشويه ما كان عليه من سمو وصلاح وفضيلة. والخلافة نفسها كانت في نظرهم تكليفًا وعبئًا يحمله من يحمله منهم تديُّنًا وتطوُّعًا, ولم تكن حقًّا لأحد منهم قبل أن يتوَلاَّها, ولا مُتْعَةً له أو مَأْكَلَةً بعد ولايتها, حتى يتنازعوا عليها أو يتعادَوْا لأجلها, وقد قام بها الأربعةُ الراشدون سلام الله عليهم جميعًا ورحمته ورضوانه-واحدًا بعد واحدٍ- فكانوا المثل الأعلى في النزاهة والأمانة والعِفَّة والكفاف والإنصاف وبُعْدِ النَّظر وإِيثارِ الخيرِ والحقِّ. وكان عليٌّ محبًا لجميع الصحابة-وفي مقدمتهم إخوانه الذين سبقوه في حمل أعباء الأمة- عارفًا عظيم منزلة أهل المنزلةِ منهم عند الله ورسوله, عاقدًا قلبه على بيعة من بايعه منهم صدقًا لا نفاقًا, وهو أجلُّ من أن ينافق, فمن ادَّعى خلاف ذلك فقد ذمَّ عليًّا واستحقَّ منه البراءة والسخط, ومن الله اللعنة والنار) [20].
[1] - رواه الأستاذ ممدوح فخري عن العلامة محب الدين الخطيب؛ في مقالته:(محب الدين الخطيب: لمحات من حياته وقبسات من أفكاره). [2] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(6/225). [3] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(6/226). [4] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(5/218). [5] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(5/217). [6] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(5/220). [7] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(5/220). [8] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(6/249-250). [9] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(6/249-250). [10] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(5/220). [11] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(5/217). [12] - "البداية والنهاية "للحافظ ابن كثير(7/181). [13] - من تلكم الكتب المشحونة: بهذه (السُّمُوم) ضدَّ أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)؛ كتاب:"الخلفاء الراشدون" للشيخ عبد الوهاب النجار المصري(على سبيل المثال: ص:268-269-270)/ط.المكتبة العصرية-بيروت/1422هـ-2001م.فَلْيَحْذَرْ القُرَّاءُ مِنْهُ. [14] - من تلكم الكتب المشحونة: بهذه(السُّمُوم) ضدَّ أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)؛ كتاب:"الخلفاء الراشدون" للشيخ عبد الوهاب النجار المصري(على سبيل المثال: ص:268-269-270)/ط.المكتبة العصرية-بيروت/1422هـ-2001م. فَلْيَحْذَرْ القُرَّاءُ مِنْهُ. [15] - من تلكم الكتب المشحونة: بهذه(السُّمُوم)ضدَّ أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)؛ كتاب:"الخلفاء الراشدون" للشيخ عبد الوهاب النجار المصري(على سبيل المثال: ص:268-269-270)/ط.المكتبة العصرية-بيروت/1422هـ-2001م. فَلْيَحْذَرْ القُرَّاءُ مِنْهُ. [16] - من تلكم الكتب المشحونة: بهذه(السُّمُوم)ضدَّ أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)؛ كتاب:"الخلفاء الراشدون" للشيخ عبد الوهاب النجار المصري(على سبيل المثال: ص:268-269-270)/ط.المكتبة العصرية-بيروت/1422هـ-2001م. فَلْيَحْذَرْ القُرَّاءُ مِنْهُ. [17] - من تلكم الكتب المشحونة: بهذه(السُّمُوم)ضدَّ أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وسلم)؛ كتاب:"الخلفاء الراشدون" للشيخ عبد الوهاب النجار المصري(على سبيل المثال: ص:268-269-270)/ط.المكتبة العصرية-بيروت/1422هـ-2001م. فَلْيَحْذَرْ القُرَّاءُ مِنْهُ. [18] - مقدمة العلامة محب الدين الخطيب لرسالة: " مؤتمر النجف...."/ملحق بكتاب" الخطوط العريضة..."(ص:90-91)/ط. رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء. [19] - "الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الإثني عشرية" للعلامة محب الدين الخطيب(ص:63)/ط. رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء. [20] - مقدمة العلامة محب الدين الخطيب لرسالة: " مؤتمر النجف...."/ملحق بكتاب" الخطوط العريضة..."(ص:92-93)/ط. رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء.
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
يسمح من الاستفادة من محتوى
الموقع لأغراض علمية ودعوية ،
على أن تكون الإشارة عند الاقتباس
إلى الموقع
|
|||||||||||||||