|
مخطوطة :
النزهة الوهرانية في
اقتطاف الآجرومية |
|
سمير
سمراد -
التاريخ :
16ربيع
الأول
1430 هـ / 13-03-2009 م |
|
النزهة الوهرانية في
اقتطاف الآجرومية |
|
|
|
المؤلف:
زين الدين جبريل (رحمهُ
الله)
|
|

|
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيْم
قال الشيخ الإمام العالم النحوي زين الدين جبريل...الحمد
لله الذي هدانا لمعرفة الأدب، وفهمنا أسرار لسان العرب...
وبعد: هذا شرح لطيف على
المقدمة الآجرمية في أسرار العربية.
قال الشيخ رحمه الله
تعالى ورضي الله عنه[بن آجروم]:
الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع
الكلام عند النحاة مختصر
في أربعة قيود...... |
|
|
مخطوطة :
شرح
لامية
الأفعال |
|
سمير
سمراد -
التاريخ :
16ربيع
الأول
1430 هـ / 13-03-2009 م |
|
شرح
لامية الأفعال
|
|
|
|
المؤلف:محمد بن العباس الوهراني
(رحمهُ
الله)
|
|

|
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيْم
هذا نَظْمُ
لاَمِيَّةِ الأَفْعَالِ ، ومعها الطرة للعلامة الحسن بن زين الشنقيطي، وزيادات بحرق اليمني، كتبها وضبطها وراجعها أبو مالك العوضي
عفا الله عنه.
مقدمة
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ لاَ أَبْغِي بِهِ بَدَلاَ *** حَمْدًا
يُبَلِّغُ مِنْ رِضْوَانِهِ الأَمَلاَ
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى وَعَلَى *** سَادَاتِنَا
آلِهِ وَصَحْبِهِ الْفُضَلاَ
وَبَعْدُ فَالْفِعْلُ مَنْ يُحْكِمْ تَصَرُّفَهُ *** يَحُزْ مِنَ
اللُّغَةِ الأَبْوَابَ وَالسُّبُلاَ
فَهَاكَ نَظْمًا مُحِيطًا بِالْمُهِمِّ وَقَدْ *** يَحْوِي
التَّفَاصِيلَ مَنْ يَسْتَحْضِرُ الْجُمَلاَ |
|
|
|
مقال
:
فوائد الصوم |
|
المصدر:
جريدة"البلاغ الجزائري",
العدد(196):الجمعة 26شعبان 1349هـ/16جانفي1931, (ص:
2). |
|
فوائد الصوم |
|
|
|
المؤلف:للأستاذ
أبي يَعْلَى الزَّوَاوِي (رحمه الله) |
|

|
|
أقبل رمضان المعظم ذلك الركن الإسلامي العظيم الشأن على
الرَّحْب و السَّعَة. ثم إن كثيراً من الناس المسلمين الجهال
يستثقلون الصوم و ما ذلك إلا لضعف الإيمان و عدم إدراك أسرار
الصوم التي لا تُعَدُّ و لا تُحْصى. مثلما أن النصارى لم
يدركوا أولاً أسرار تحريم الخمر ثم ظهرت لهم غرائبُ
بَوَائِقِهِ. فأسرار الصوم كأسرار تحريم الخمر ظهرت الآن
للأطباء النصارى و ظهرت للعارفين منَّا, و لو لم يكن من أسرار
الصوم إلاَّ تَعَوُّد الصبر المذكور في القرآن سبعين مرة
فأكثر, لكفى. فإنَّ الصبر من أجمل الخصال و محامد الفعال, و
لكن ليس الصبر أيضاً على الأكل فقط, بل على جميع ما يَعْرِضُ
من الرذائل و القبائح و سوء الفعال و المنكرات,
و لقوله (صلى الله عليه و سلم):«
وإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم إني صائم».
و هو معنى الآية: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و
بينه عداوة كأنه ولي حميم و ما يلقاها إلا الذين صبروا﴾... |
|
|
مقال
:
هل عرف التاريخ
مثل محمد |
|
المصدر:
جريدة "الإصلاح", السنة الثالثة عشرة, عدد(22)/12 ربيع
الأول1359هـ/20 أفريل1940م, (ص:1و2). |
|
هل عرف التاريخ
مثل محمد |
|
|
|
المؤلف:الشَّيخ الطَّيِّب العُقْبِي
(رحمهُ
الله) |
|

|
|
كلا وربك كلا!! ما عرف التاريخ من قبل
(محمد)
مثل (محمد) نبي الرحمة العامة ورسول
الهدى
الكامل؛ ولن يعرف من بعده كمثله بشراً سويًا؛ ورسولا
نبيا جاء للناس بالهدى ودين الحق وهداهم بكتابه المنير وشرعه
المستبين إلى الحنيفية السمحة التي هي أقوم؛ وأحسن وأكمل وأجمل
وأكرم؛ فكمل بذلك الكتاب الذي لا ريب فيه هذا الدين؛ وكمل به
الاهتداء للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ومما رزقهم الله
ينفقون... |
|
|
|
مقال
:
سِرُّ الْخِتَانِ
فِي الإِسْلاَمِ |
|
المصدر:
جريدة"البلاغ الجزائري", العدد(214):25محرم1350هـ-12جوان1931م,
(ص:2). |
|
سِرُّ الْخِتَانِ
فِي الإِسْلاَمِ |
|
|
|
المؤلف:للأستاذ
أبي يَعْلَى
الزَّوَاوِي (رحمه الله) |
|

|
|
(التزمنا
وقد شجَّعَنَا كاتبُ الشرق الأكبر, أميرُ البيان شكيب أرسلان,
أن نكتب في قضايا اسْتَنْكَرَهَا النصارى ورُبَّمَا أَنْكَرُوا
الإسلام مِنْ أجلها مثل الخمر, وكذلك الختان, وقد سقطت هذه
القضية أيضًا وبطلت بَلْ انقلبت. وقد اسْتَفْتَانِي خَاتِنٌ
مُسْلِمٌ: هل يجوز أن يختن رجلاً من كبار النصارى, يطلبون منه
ذلك؟ فَأَجَبْتُهُ: يَحْرُمُ شرعًا النظرُ إلى العَوْرَةِ
إلاَّ لضرورةِ الطب والتداوي, وقَدْ شَدَّدَ فقهاءُ الإسلام في
مَنْعِ النظر إلى ما لا يجوز من الرجل والمرأة البالغين وذلك
من مكارم الأخلاق الإسلامية, ونبيُّ الإسلام يقول:(الْحَيَاءُ
مِنَ الإِيمَانِ), واشتهر أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب كرَّمَ اللهُ وجهه بعدم النظر إلى العورة, حتى
أَفْرَدُوهُ بهذه الجملة:"كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ" من أجل
أَنَّهُ لا ينظرُ إلى العَوْرَةِ قَطُّ, وثبت في "صحيح البخاري" أنه أَحَبَّ أن يَسْأَلَ النبيَّ(صلى
الله عليه وسلم) عن طهارة المذي أو
نجاسته فلم يُطِقْ مُشَافَهَةَ النبي(صلى
الله عليه وسلم)
لِشِدَّةِ حَيَائِهِ
ولوجود فاطمة عنده, فَاسْتَنَابَ مَنْ يسأل الخ"القصة...
|
|
|
|
مقال
:
اعتداءُ
اليهود في القدس مصداقُ حديث |
|
المصدر:
مجلة"الفتح", العدد(173):الخميس12جمادى الآخرة1348هـ-14نوفمبر1929م,
(ص:6).[مجلد السنة 4/ص:358] |
|
اعتداءُ اليهود في
القدس مصداقُ حديث |
|
|
|
المؤلف: للأستاذ
أبيَعْلَى
الزَّوَاوِي (رحمه الله)
|
|

|
|
(كتبت
الجرائد العربية والإفرنكية في فتنة اليهود واعتدائهم علينا في
بيت المقدس, إِذْ أبى المسلمون أن يعملوا مع اليهود بالمثَل
العامي"اضربه
على التبن ينسى الشعير" والمعنى أنهم
تساهلوا مع اليهود في بيت المقدس, وتركوهم يبكون ويَنْدُبُونَ
حَالَهُمْ وَمُلْكَهُمْ الْمُمَزَّقَ كُلَّ مُمَزَّقٍ,
واتخذوا مكانًا هنالك
فَسَمَّوْهُ الْمَبْكَى, وهو محلٌّ ربط فيه النبي(صلى
الله عليه وسلم) البُرَاقَ ليلة الإسراء, فكانت نتيجة
هذا التساهل والتسامح الإسلامي خسيسة سيئة والنتيجة تتبع أخسّ
المقدمتين, وكانت المقدمة الصهيونية منذ نحو ربع قرن والمقدمة
الثانية المشؤومة تصريح "بلفور" الوزير الانكليزي في أثناء
الحرب الكبرى العامة, يَعِدُ اليهود بفلسطين وطنا يهوديا, وهذه
أخس وألعن المقدمتين ثم مؤتمر اليهود في زوريخ بسويسرة, فاتقدت
نيران الفتنة فكان ما كان مما سمع به الخاص و العام؛ وكتبت فيه
الجرائد كما ذكرنا....
|
|
|
|
|
|
|
|
|