كلمة مضيئة              إنَّ الحق عزيز, وما كان عزيزًا يحتاج منّا بذل النفيس للحفاظ عليه, ولو كان ذلك المبذولُ أنفسَنا وفلذاتِ أكبادنا, والحق جميل, والجمال معنى سامي تدركه الأنفس ولا تلمسه, فإذا أردنا الحفاظ على رونقِ الحقِّ وجماله, فلا بدّ أن تكون أنفسُنا كبارًا, وهممُنا عاليةً, واستعداداتُنا قويةً, ولابد أن تنقطع عن الشواغل إلاّ ما ليس منه بدٌّ    

   كلمة مضيئة :   

إتصل بناالأسرة المسلمةصوتياتخطب منبريةنافذة على الواقعوهران و ضواحيهاالتعريف بالموقعالصفحة الرئيسة 

 

 
 
 

 

     القرآن و علومه  
الحديث و علومه
العقيدة        
المنهاج       
الفقه و أصوله    
تزكية النفوس    
التاريخ والسير  
  اللغة و الأدب  
 أفكار هدامة   
متفرقات     
          فتاوى المرأة  

سير الصالحات

رد شبهات حول المرأة

نصائح و توجيهات 

  كلمة المنبر :                       

   إدارة الموقع

   ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره،و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أما بعد:

     لقد جرت سنة الله في خلقه أن يكون العلم في الدين والدنيا هو ربيعَ الأمم، متى ما استمطَرَتْه فسَقَتْ به العقول والنفوس: أثمر لها من جميل الحكمة وصالح العمل ما يكون وقود شعلتها نحو صلاح نشأتها, والتاريخ والواقع خير شاهد، كما جرت تلك السنّة نفسها أنّه ما من أمّة حلّ فيها الجهل وتربّى عليه أبناؤها إلا كانت نهايتها بمعاولهم....


 القرآن و علومه : أدلة تفاضل القراءات

    أبو الوليد الهاشمي الجزائري - التاريخ : الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1431 - 09/03/2010 م

والاختيار والانتقاء والاصطفاء تفضيل، والقراءة مع القراءة كالآية للآية كما أُثر عن العلماء، فهل يصح تفضيل قراءة على أخرى؟ لأنه إن صح جاز ما فعله الأئمة من اختيارات، وإلا كان عملهم مخالفا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده.

ألا ترى أن عامة ما يُروى اليوم من صحيح القراءات وشاذّها إنما هو عن غير الطبقة الأولى؟ فعموم هذه البلوى قد يكون دليلا لمن أجاز هذا الفعل؛ ونحن إذ نناقش هذا فسنَبْنِيهِ على سؤال: هل في القرآن شيء أفضل من شيء؟ أي: قراءة أفضل من قراءة، وآية أفضل من آية ...


 العقيدة :   الآل والأصحاب أصهار وأحباب

    أبو عبد الرحمن فريد -  التاريخ : الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1431 - 09/03/2010 م

    مِن حُبِ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه للخلفاء الثلاثة أن سمَّى أبناءه بأسمائهم، وقد قاتل هؤلاء مع أخيهم الحسين في كربلاء، ونلاحظ تعمد خطباء الشيعة عدم ذكر هذه الأسماء الطيبة حتى لا يُعيد رواد الحسينيات النظر في مواقفهم من الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم، وأبناؤه هم:

 -  أبو بكر بن علي بن أبي طالب. ؛ -  عمر بن علي بن أبي طالب. ؛ - عثمان بن علي بن أبي طالب.

وهؤلاء الأخيار لقوا مصرعهم في كربلاء كما صرّح بهذا من نقلنا عنهم في هذا المختصر، فرحمة الله عليهم وعلى آبائهم، وإنما ذكرناهم لكي يعلم الشيعي المنصف مبلغ حب أهل البيت للخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن هناك من أهل البيت أيضا من سمى أبناءه بأسماء الخلفاء، ويكفيك منهم الإمام الجليل علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وهو المعصوم الرابع عند الإمامية الاثنى عشرية فإن له ابناً اسمه عمر ذكره المفيد وقال الحر العاملي فيه: "كان فاضلا جليلا وَلِيَ صدقات النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين وكان ورعاً متجنباً"...


  المنهاج : التحذير من السخرية

       العيد عبود - التاريخ : الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1431 - 09/03/2010 م 

    فلا زالت جراح المعاصي تنخر في جسم الأمة نخرا ، وسمومها تفتك بالناس فتكا، وإن مما يهز النفس وتبكي له العين تلك الخصلة الذميمة التي ارتمى في أحضانها من لبسوا لباس الكبر والعجب وامتطوا مطية السخرية والاحتقار فتسلطوا على عباد الله بألوان من الغمز واللمز، أطلقوا العنان لألسنتهم ولم يرقبوا الله في أقوالهم ﴿ و مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ (ق: ١٨) . لم يسلم من قبيح فعلتهم صغير ولا كبير ولا وزير ولا حقير لا يرضى فعلَهم أحد ولا يرضون عن أحد ، حذّر الله من فعلتهم فقال:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ (الحجرات: ١١) وأنذر النبي صلى الله عليه وسلم أمّته فقال: " كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم "(أخرجه مسلم) . خصلتهم هذه هي بخصال أهل الكفر أقرب منهم لخصال أهل الإيمان قال تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (29) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ﴾  المطففين:( ٢٩ – ٣٠) . هانت على ألسنتهم أعراض المسلمين ولم يعلموا عظم الجرم الذي اقترفوه ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾  ( النور:١5).﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ ( الأحزاب: ٥٨) ...


  اللغة و الأدب :  أهمية اللغة العربية

   أبو عبد الله أمين العموري - التاريخ : الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1431 - 09/03/2010 م

   فإن العلماء قد قسَّموا علوم الشريعة إلى قسمين: علوم وسائل وتسمى علوم الآلة، وعلوم غايات وهي المقصودة بالأصالة، وعلوم الوسائل هي ثلاثة علوم إجمالا علم اللغة العربية وعلم الأصول وعلم مصطلح الحديث، وأما علوم الغايات فجعلوا أهمها علم التفسير وعلم العقيدة والتوحيد وعلم الفقه ، وسبب هذا التقسيم راجع إلى العلاقة بين هذه العلوم وبين المطالب الشرعية، فأهم المطالب والواجبات على العبد هو ما يجب على المرء اعتقاده نحو ربه عز وجل، وهو علم العقيدة والتوحيد، ثم ما يجب على المرء من العبادات وما يباح عليه ويحرم من المعاملات، وتوابع ذلك، وهو علم الفقه، وهذه كلها يعين عليها علم التفسير، وينفرد علم التفسير بما ذُكر فيه من العبر والقصص وغير ذلك مما هو عون للمرء على حسن طاعة الله عز وجل، وهذه المطالب العظيمة يُستعان على تحصيلها وإدراكها بعلوم أخرى هي علوم الآلة؛ وأهمها علوم اللغة التي لا يستغني عنها علم، فحتى غيرها من علوم الآلة لا بد فيها من معرفة بعض علوم اللغة ، وما ذلك إلا لأنها مادة جميع العلوم الشرعية، بخلاف علم الأصول فإنه وسيلة إلى فهم الأحكام الفقهية، وهو معين كذلك في علم التفسير، وأما علم المصطلح فعلاقته بالحديث النبوي من حيث الثبوتُ وعدمُه...


أفكار هدامة:   شهادات لنصارى على وقوع التحريف في التوراة والإنجيل   ]للشيخ العلامة  الهندي رحمة الله [

     أبو بكر عبد الحميد - التاريخ :  الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1431 - 09/03/2010 م

   وقوع التحريف زيادة ونقصا في التوراة والإنجيل المنزلين على موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام أمر معلوم عند المسلمين مصداقا لقوله تعالى: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾[البقرة : 75]وأيضا عند المحققين من غير المسلمين.

من ذلك أن مجلة (تايم) في عددها الصادر في أكتوبر 1986 نشرت مقالاً عن ندوة دولية حضرها 120 عالماً نصرانياً درسوا صحة الأقوال المنسوبة للمسيح في الأناجيل الأربعة، فوجدوا أنه لا يصح منها سوى 148 قولاً من بين 758 قولاً منسوباً إليه.

وذكر كتاب " الأناجيل الخمسة " الذي أصدرته ندوة يسوع عام 1993م أن 18% فقط من الأقوال التي تنسبها الأناجيل إلى يسوع ربما يكون قد نطق بها فعلاً.

وفي ندوة 1995 قرروا أن رواية ميلاد يسوع غير حقيقية سوى ما يتعلق باسم أمه، ومثله قصة آلام المسيح ومحاكمته...


 الأسرة المسلمة :   عدم احتقار الجهد ولو كان يسيرا

   أم الفضل بوعجامة - التاريخ : الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1431 - 09/03/2010 م

   الإمام الذهبي، هذا الإمام العظيم الذي يقول عنه السبكي في طبقاته الكبرى: " ...فأما أستاذنا أبو عبد الله فبحر لا نظير له وكنز هو الملجأ إذا نزلت المعضلة إمام الوجود حفظاً وذهب العصر معنى ولفظاً وشيخ الجرح والتعديل ورجل الرجال في كل سبيل كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها أخبار من حضرها..".

سبب طلبه لعلم الحديث كلمة واحدة، يقول هو في نفسه عن الإمام البرزالي: "وهو الذي حبب إلي طلب الحديث، فإنه رأى خطي، فقال: خطك يشبه خط المحدثين! فأثر قوله فيّ، وسمعت منه، وتخرجت به في أشياء". فانظر ماذا فعلت هذه الجملة في الإمام الذهبي؟ فقد صار من أئمة الحديث وحفاظه ونقاده ...


 

   مختارات...

 

الصفحة الرئيسة  |  التعريف بالموقع  |  وهران و ضواحيها  |  نافذة على الواقع  |  خطب منبرية  |  صوتيات  |   الأسرة المسلمة  |   اتصل بنا


يسمح من الاستفادة من محتوى الموقع لأغراض علمية ودعوية ، على أن تكون الإشارة عند الاقتباس إلى الموقع
     © 2010 م/ 1431 هـ  www.Minbarwahran.net
بوعلام شايدة  Powered by ©